تغيرات بكتيريا الأمعاء مؤشر مبكر للإصابة بمرض "باركنسون"
وكالة أنباء الإمارات -
[unable to retrieve full-text content]

لندن في 22 أبريل /وام/ أكدت دراسة حديثة أن التغيرات في بكتيريا الأمعاء قد تمثل مؤشرا مبكرا لزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون (الشلل الرعاشي).

 وأوضحت الدراسة التي أجراها باحثون من كلية لندن الجامعية، أن لكل إنسان تركيبة فريدة من الميكروبات المعوية، إلا أن المصابين بمرض باركنسون، وكذلك الأشخاص الحاملون لعوامل وراثية تزيد من احتمالية الإصابة، أظهروا أنماطاً مختلفة من هذه الميكروبات مقارنة بالأشخاص الأصحاء.

 وشملت الدراسة تحليل بيانات 271 مريضا بباركنسون، و43 شخصا يحملون متغيرا جينيا يُعرف باسم GBA1 يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالمرض، إلى جانب 150 مشاركا سليما.

 وأظهرت النتائج اختلافا في أكثر من ربع الميكروبات المعوية بين المرضى والأصحاء، مع وضوح أكبر لهذه الفروقات لدى المرضى في المراحل المتقدمة من المرض، وكذلك لدى الأشخاص المعرضين وراثيا رغم عدم ظهور أعراض عليهم. وأوضح البروفسور أنتوني شابيرا الباحث الرئيس في الدراسة، أن هناك اهتماما متزايدا بالعلاقة بين صحة الأمعاء ومرض باركنسون، لافتاً إلى أن النتائج تعزز هذا الارتباط، وقد تسهم في الكشف المبكر عن المرض قبل ظهور أعراضه بسنوات. وأشار الباحثون إلى أن هذه النتائج قد تساعد مستقبلا في تطوير أدوات للكشف المبكر عن خطر الإصابة بباركنسون، إلى جانب إمكانية استكشاف طرق وقائية تستهدف تحسين توازن بكتيريا الأمعاء، مثل تعديل النظام الغذائي أو استخدام علاجات موجهة.

-خلا-



إقرأ المزيد