أيلاف - 4/26/2026 1:31:31 PM - GMT (+4 )
إيلاف من واشنطن: اتسعت دائرة ردود الفعل السياسية عقب حادث إطلاق النار الذي وقع خلال العشاء السنوي لمراسلي البيت الأبيض في العاصمة الأميركية واشنطن، بحضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب والسيدة الأولى ميلانيا ترامب وعدد من الوزراء والمسؤولين والصحافيين.
وسارعت دول عربية ودولية إلى إصدار بيانات إدانة وتضامن، أكدت فيها رفض العنف السياسي واستهداف المناسبات العامة، مع الترحيب بسلامة الرئيس الأميركي والحضور، والإشادة بسرعة استجابة الأجهزة الأمنية الأميركية.
وجاءت المواقف الرسمية متلاحقة، فيما تواصل السلطات الأميركية التحقيقات لمعرفة ملابسات الحادث، وهوية المشتبه به، وكيفية وصوله إلى محيط الفعالية رغم الإجراءات الأمنية المشددة.
البحرين تتصدر المواقف العربيةفي مقدمة ردود الفعل العربية، دانت مملكة البحرين، الأحد، محاولة استهداف العشاء السنوي لمراسلي البيت الأبيض الذي حضره الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأعربت وزارة الخارجية البحرينية عن استنكارها الشديد لمحاولة مسلح اقتحام فعالية العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض، التي أُقيمت في أحد فنادق العاصمة الأميركية واشنطن، بحضور الرئيس الأميركي.
وأكدت الوزارة في بيان رسمي إدانة مملكة البحرين للعنف والإرهاب بكافة صوره وأشكاله، مشددة على رفض استهداف المدنيين أو المسؤولين أو الفعاليات العامة تحت أي مبرر.
كما أعلنت تضامن مملكة البحرين مع الولايات المتحدة والشعب الأميركي في مواجهة هذا الحادث، مشيدة بكفاءة عناصر أمن وحماية الرئيس الأميركي، الذين تمكنوا من إحباط المحاولة واعتقال المهاجم خلال وقت قصير.
وأعربت الخارجية البحرينية عن تمنياتها بالشفاء العاجل لرجل الأمن المصاب، وللرئيس الأميركي الصحة والسلامة، وللولايات المتحدة دوام الاستقرار والنماء والازدهار.
ويحمل الموقف البحريني أهمية خاصة كونه أول موقف عربي وخليجي رسمي معلن عقب الحادث، ويعكس ثبات الموقف الرافض للعنف السياسي واستهداف القيادات والمؤسسات الرسمية.
كندا: لا مكان للعنف السياسيبعد الموقف البحريني، جاءت ردود الفعل الغربية، حيث قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إنه يشعر بالارتياح لسلامة الرئيس الأميركي والسيدة الأولى وجميع الضيوف بعد تقارير إطلاق النار خلال فعالية مراسلي البيت الأبيض.
وأضاف في منشور عبر منصة "إكس" أن العنف السياسي لا مكان له في أي نظام ديمقراطي، مشيرًا إلى أن أفكاره مع كل من تعرضوا للصدمة نتيجة هذا الحدث المقلق.
وتأتي تصريحات كارني في وقت تمر فيه العلاقات الاقتصادية بين واشنطن وأوتاوا بملفات تفاوضية حساسة، ما أعطى الرسالة بعدًا سياسيًا إضافيًا من حيث تأكيد التضامن رغم التباينات القائمة.
المكسيك: العنف ليس الطريقالرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم عبّرت بدورها عن ارتياحها لسلامة الرئيس ترامب وزوجته بعد التطورات الأخيرة في واشنطن.
وقالت إن بلادها ترسل الاحترام للرئيس الأميركي والسيدة الأولى، مؤكدة أن العنف لا يجب أن يكون وسيلة لحل الخلافات أو التعبير السياسي.
ويحمل الموقف المكسيكي أهمية بالنظر إلى طبيعة العلاقة المعقدة بين البلدين في ملفات الحدود والهجرة والتجارة، ما يجعل الإدانة رسالة سياسية واضحة برفض استهداف القيادات المنتخبة.
أستراليا: إشادة بسرعة التحرك الأمنيمن جهته، قال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي إنه يشعر بالارتياح بعد التأكد من سلامة جميع المشاركين في الفعالية.
وأضاف في بيان رسمي أن أستراليا تشيد بعمل جهاز الخدمة السرية الأميركية وأجهزة إنفاذ القانون، مثنيًا على سرعة الاستجابة واحتواء الوضع خلال وقت قصير.
وجاء البيان الأسترالي ليؤكد أهمية التعاون الأمني بين الحلفاء، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بسلامة رئيس الولايات المتحدة أو المسؤولين الكبار.
بريطانيا: مسؤولون كانوا داخل القاعةأما السفير البريطاني لدى الولايات المتحدة كريستيان تيرنر، والذي كان حاضرًا داخل المناسبة برفقة عدد من مسؤولي السفارة البريطانية، فأكد أنه ممتن للاستجابة السريعة والمهنية من قبل جهاز الخدمة السرية الأميركي.
وقال في منشور عبر منصة "إكس" إن الحضور يشعرون بالامتنان لسلامة الرئيس وكل الموجودين في القاعة، مع توجيه تمنيات خاصة بالشفاء لعنصر الأمن الذي أُصيب خلال التعامل مع الحادث.
ويكتسب الموقف البريطاني أهمية إضافية لأن ممثلي لندن كانوا داخل المكان وقت إطلاق النار، ما يجعل الشهادة مباشرة من قلب الحدث لا من خارجه.
داخل واشنطن: تفاصيل أمنية وتحقيقاتفي المقابل، أعلن رئيس شرطة العاصمة الأميركية جيفري كارول أن المحققين يعتقدون أن المشتبه به أطلق النار بالفعل، وكان يحمل بندقية ومسدسًا وعدة سكاكين.
وأوضح أن التحقيقات تشير إلى أن المشتبه به ربما كان نزيلًا في الفندق، وهو ما قد يفسر تمكنه من الوصول إلى محيط الفعالية رغم الحواجز الأمنية المتعددة.
من جانبها، قالت رئيسة بلدية واشنطن موريل باوزر إن المعلومات الأولية تشير إلى أن مسلحًا منفردًا اندفع نحو عناصر الخدمة السرية في بهو الفندق.
وأكدت أنه لا توجد في الوقت الحالي مؤشرات على تورط أشخاص آخرين في العملية، ما يرجح فرضية المنفذ الفردي.
المشتبه به قيد الاحتجازالسلطات الأميركية أوضحت أن المشتبه به بات قيد الاحتجاز، ويخضع لتقييم طبي وأمني في مستشفى محلي.
كما تم تحديد هويته بأنه كول توماس ألين، 31 عامًا، من مدينة تورانس في ولاية كاليفورنيا.
ويتركز التحقيق حاليًا على معرفة الدافع المحتمل، وطبيعة التخطيط، وكيفية تجاوز طبقات الحماية الأمنية للوصول إلى نقطة قريبة من فعالية يحضرها الرئيس الأميركي.
حادث يتجاوز حدود أميركاالحادث لم يبقَ شأنًا داخليًا أميركيًا، بل تحول سريعًا إلى قضية ذات صدى عالمي، لأن أي تهديد يستهدف رئيس الولايات المتحدة أو فعالية تجمع كبار المسؤولين والإعلاميين ينعكس مباشرة على الاهتمام الدولي.
كما أعاد الحادث النقاش بشأن تصاعد العنف السياسي في العالم، وأهمية حماية الفضاءات العامة والمناسبات السياسية من أي تهديدات أمنية.
رسائل مشتركة من العواصمورغم اختلاف الدول والمواقف السياسية، حملت ردود الفعل الدولية رسائل متشابهة تمثلت في ثلاث نقاط رئيسية: الارتياح لسلامة الرئيس الأميركي، إدانة العنف السياسي، والإشادة بسرعة تحرك الأجهزة الأمنية.
وبينما تواصل واشنطن تحقيقاتها، تبدو الرسالة الأوضح أن استهداف المناسبات السياسية الكبرى لم يعد ملفًا محليًا، بل حدثًا يراقبه العالم بأكمله.
دانت مملكة البحرين، الأحد، محاولة استهداف العشاء السنوي لمراسلي البيت الأبيض والذي حضره الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأعربت وزارة الخارجية عن "استنكار مملكة البحرين الشديد لمحاولة مسلح اقتحام فعالية العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض في أحد فنادق العاصمة الأميركية واشنطن بحضور الرئيس دونالد ترامب، معبرة عن إدانتها للعنف والإرهاب بكافة صوره وأشكاله".
وأكدت وزارة الخارجية "تضامن مملكة البحرين مع الولايات المتحدة والشعب الأميركي، مشيدة بكفاءة عناصر أمن وحماية الرئيس الأميركي، التي تمكنت من إفشال المحاولة واعتقال المهاجم، متمنية لرجل الأمن المصاب الشفاء العاجل، وللرئيس الأميركي الصحة والسلامة، وللولايات المتحدة دوام الاستقرار والنماء والازدهار".
إقرأ المزيد


