جمعية أصدقاء مرضى السرطان تقدم دعما لـ130 مريضا بقيمة 1.98 مليون درهم
وكالة أنباء الإمارات -
[unable to retrieve full-text content]

الشارقة في 27 أبريل/ وام / تواصل جمعیة أصدقاء مرضى السرطان أداء دورھا الإنساني والتوعوي خلال الربع الأول من عام 2026 محققةً نتائج ملموسة على صعید دعم المرضى وتعزیز الوعي المجتمعي.

ونجحت الجمعیة في تقدیم الدعم المباشر لـ130 مریضاً عبر تغطیة تكالیف العلاج والأدویة والفحوصات بإجمالي دعم مالي تجاوز 1.98 مليون درهم ما یعكس التزام الجمعیة بمبدأ الشمولیة في تقدیم خدماتھا الإنسانیة والوصول إلى أكبر شریحة ممكنة من المرضى داخل الدولة.

وامتدت جھود الجمعیة لتشمل المشاركة في الفعالیات الإقلیمیة حیث سجلت حضوراً بارزا في الأسبوع الخليجي الـ11 للتوعیة بالسرطان 2026 في دولة الكويت في تأكید واضح على التزامھا بدعم الجھود الخلیجیة المشتركة لمكافحة السرطان و تعزيز العمل التكاملي في هذا المجال.

وضم وفد الجمعیة كلاً من سعادة سوسن الفاهوم جعفر رئیسة مجلس إدارة جمعیة أصدقاء مرضى السرطان ورئیسة الاتحاد الخلیجي لمكافحة السرطان والسیدة عائسة الملا مدیرة الجمعیة.

وخلال الجلسة الافتتاحیة ألقت سعادة سوسن جعفر كلمة رئیسیة أكدت فیھا أھمیة توحید الجھود الخلیجیة وتعزیز التكامل بین الجھات المعنیة بما یسھم في تطویر استراتیجیات الوقایة من السرطان والارتقاء بخدمات رعایة المرضى.

وتضمنت المشاركة عدداً من الفعالیات والأنشطة المصاحبة من بینھا حفل افتتاح الأسبوع الخلیجي للتوعیة بالسرطان إلى جانب حملة الجري للسرطان وغیرھا من المبادرات التوعویة.

وفي إطار الدعم المعنوي والمجتمعي في الربع الأول من العام الحالي قامت الجمعیة بسلسلة من أنشطة المشاركة المجتمعیة التي هدفت الى تقديم الدعم المعنوي لمرضى السرطان والناجين كما نظمت زيارة الى مستشفى ميد كلينك ورحلة عمرة خاصة وغيرها من المبادرات الأخرى.

إلى جانب ذلك أسھمت ھذه الجھود مجتمعة في توسیع نطاق وصول جمعیة أصدقاء مرضى السرطان بشكل ملحوظ حیث استفاد أكثر من 1000 شخص من أنشطة المشاركة المجتمعیة وخدمات الكشف المبكر عن السرطان.

وواصلت القافلة الوردية دورها الريادي في تعزيز الوعي بسرطان الثدي والتشجیع على الكشف المبكر من خلال أنشطة میدانیة موجھة حيث قدمت في الربع الاول 238 فحصاً سریریاً للثدي، وأجرت 172 تصویراً شعاعیاً "ماموغرام".

وخلال شهر رمضان المبارك أطلقت الجميعة حملة “للخیر أھلٌ” التي جسدت قیم التكافل والعطاء وھدفت إلى دعم مرضى السرطان وتوفیر احتیاجاتھم العلاجیة والمعیشیة وأسھمت الحملة في دعم 10 مرضى لاستكمال برامجهم العلاجية بينهم 4 أطفال و 6 بالغين من خلال تغطیة تكالیف العلاج.

وإلى جانب الدعم المالي قدمت الجمعیة دعماً نفسیاً واجتماعیاً للمرضى وعائلاتھم لتعزیز استقرارھم خلال رحلة العلاج بما یتماشى مع “عام الأسرة 2026” في دولة الإمارات كما وسّعت الحملة نطاقھا التوعوي عبر مبادرات متنوعة أبرزھا “بودكاست رفقة” الذي ركّز على أھمیة الكشف المبكر ودور الدعم المجتمعي في تحسین فرص الشفاء.



إقرأ المزيد