أيلاف - 4/30/2026 12:47:45 AM - GMT (+4 )
إيلاف من واشنطن: وسط غموض يلف مصير اتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، رسم الأدميرال المتقاعد كيفن دونيغان، نائب القائد السابق للأسطول الخامس الأميركي والخبير في معهد الشرق الأوسط، خارطة طريق للمواجهة الراهنة، مؤكداً في مقابلة مع شبكة "سي إن إن" (CNN) أن كلاً من الولايات المتحدة وإيران يملك ثلاث أوراق استراتيجية في هذه "المباراة" الإقليمية الخطرة.
التهديد والتحشيد والحصارأوضح دونيغان أن الولايات المتحدة تلعب بـ "أوراق رابحة" تتركز في المقام الأول على التهديد باستئناف الضربات العسكرية، وهو ما يترجم فعلياً عبر حشد عسكري غير مسبوق. وقال: "لقد نقلنا للتو حاملة طائرات أخرى إلى المنطقة، ليصبح لدينا ثلاث حاملات طائرات، وهي المرة الأولى التي نشهد فيها هذا العدد من القوات في الشرق الأوسط منذ عام 2003".
أما الورقة الأميركية الثانية، فهي "الحصار" الذي وصفه دونيغان بالفعّال، كاشفاً عن نتائج عسكرية ملموسة؛ حيث تم إيقاف 33 سفينة أو إجبارها على العودة داخل المنطقة، بالإضافة إلى إيقاف 4 سفن خارجها، مما يؤكد أن الحصار يحقق غاياته العسكرية المتوقعة.
الممرات والتخصيب ورفض التفاوضفي المقابل، يرى الأدميرال دونيغان أن لدى إيران ثلاثة خيارات توازي الضغوط الأميركية:
. السيطرة الميدانية: الاستمرار في إعلان السيادة على الممرات المائية عبر مضيق هرمز ومحاولة إثبات ذلك عملياً.
. الملف النووي: التمسك بخيار تخصيب اليورانيوم كأداة ضغط استراتيجية.
. الموقف السياسي: الإصرار على عدم التفاوض طالما أن الحصار الأميركي لا يزال ساري المفعول.
لعبة الألغام وفرض "الرسوم"وفي تحليل تقني للمناورات الإيرانية في مضيق هرمز، كشف دونيغان عن استراتيجية طهران لتغيير قواعد الملاحة. وأوضح أن إيران نشرت خريطة للمنطقة تهدف إلى تعطيل "نظام فصل حركة المرور" التقليدي (الذي يشبه الطريق السريع بمسارات دخول وخروج واضحة).
وأضاف دونيغان أن طهران زعمت زرع ألغام بحرية في تلك المسارات الدولية، لتقرر بناءً على ذلك توجيه حركة المرور شمالاً وشرقاً نحو جزرها. ووفقاً للأدميرال المتقاعد، فإن هذا التكتيك هو ما يُمكّن إيران من السيطرة الفعلية على المضيق، وفرض رسوم عبور على السفن المارة تحت ذريعة تأمين الملاحة.
* أعدت إيلاف هذا التقرير عن "سي إن إن": المصدرإقرأ المزيد


