صوت الإمارات - 4/30/2026 3:20:49 PM - GMT (+4 )

أفادت مصادر باكستانية مطلعة ، الأربعاء، بأن إسلام أباد تعمل عبر “دبلوماسية القنوات الخلفية” على صيغ جديدة لإيجاد تسوية بين الولايات المتحدة وإيران. وتتبادل الولايات المتحدة وإيران المقترحات عبر باكستان لإيجاد أرضية مشتركة، فيما تعمل باكستان على تطوير صيغ جديدة عبر قنوات غير رسمية للتوصل إلى حل، وفقا للمصادر ذاتها.
وتركز الاتصالات الحالية بين طهران وواشنطن بشكل أساسي على وضع مضيق هرمز وبرنامج إيران النووي، فيما تركز باكستان بشكل خاص على إيجاد حل وسط بين الطرفين.
ويشارك وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، ورئيس أركان الجيش عاصم منير، شخصيا في مسار الدبلوماسية غير الرسمية بين طهران وواشنطن.
ووفقا للمصادر ذاتها، فإن موقف إيران يتمثل في ضرورة معالجة قضية مضيق هرمز أولا، بدلا من برنامجها النووي، بينما ترغب الولايات المتحدة في عقد اتفاق يعالج كلا القضيتين معا.
ورغم ذلك، أفادت المصادر بأن مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يواصلون دراسة المقترح الإيراني.
كما أوضحت المصادر، أن إيران ترى أن الاضطرابات في إمدادات الطاقة، إضافة إلى تزايد الأصوات المعارضة للحرب داخل الولايات المتحدة وأوروبا وتراجع مستويات الدعم لترامب، تُعد من أبرز العوائق أمام احتمال اندلاع حرب جديدة.
وبالرغم من التصريحات المتشددة من الجانبين، رجّحت المصادر استمرار وقف إطلاق النار القائم، واعتبرت أن ما يجري “لعبة شد أعصاب” بين الطرفين، مشيرة إلى أن كلا منهما مضطر إلى إرضاء الرأي العام الداخلي لديه.
وفي وقت سابق الأربعاء، ادعى موقع “أكسيوس” الأمريكي رفض ترامب، مقترحا إيرانيا يقضي بفتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري مقابل تأجيل المفاوضات النووية.
ومساء الاثنين، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” عبر منصة شركة “إكس” الأمريكية أن 38 سفينة عادت أدراجها بسبب الحصار الذي تفرضه واشنطن على الموانئ الإيرانية.
وفي 13 أبريل/ نيسان الجاري، بدأ الحصار البحري الأمريكي على حركة الملاحة من وإلى الموانئ الإيرانية.
وأكدت “سنتكوم”، في بيان حينها، أن الحصار سيُطبّق “بشكل محايد” على جميع السفن التابعة لمختلف الدول التي تدخل أو تغادر الموانئ والسواحل الإيرانية.
وفي أعقاب فشل الجولة الأولى من مسار المفاوضات مع إيران بباكستان، أعلن ترامب، في 13 أبريل الجاري، بدء فرض حصار على مضيق هرمز.
كما أعلنت سنتكوم أن الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية مدعوم بأكثر من 10 آلاف جندي، بالإضافة إلى عشرات السفن الحربية والطائرات المقاتلة.
يشار أن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا حربا على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، أسفرت عن أكثر من 3 آلاف قتيل، قبل إعلان الهدنة في 8 أبريل الجاري، على أمل التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع.
قد يهمك أيضـــــــا :
إيران تطلب اجتماعاً وواشنطن ترسل ويتكوف وكوشنر إلى باكستان لبحث التفاوض
وفد إيراني برئاسة عراقجي يصل باكستان لإجراء مباحثات رسمية
إقرأ المزيد


