جريدة الإتحاد - 5/1/2026 5:17:49 PM - GMT (+4 )
معتز الشامي (أبوظبي)
يعد كيليان مبابي، محور إحدى أكثر الملفات الطبية غموضاً هذا الموسم، فقد وصل اللاعب الفرنسي من باريس سان جيرمان بتقرير طبي يفصل غيابه عن الملاعب 13 مرة خلال 7 سنوات قضاها في النادي الباريسي، جميعها إصابات طفيفة، إلا أن الواقع يقول إنه وخلال المواسم الثلاثة التي سبقت انضمامه إلى ريال مدريد، لم يتجاوز مجموع غياباته 42 يوماً.
وهذا الوضع لا يقارن بموسميه مع ريال مدريد، حيث عانى خلالهما من 13 إصابة، 4 في الموسم الماضي و9 هذا الموسم، تفاقمت انتكاسات المهاجم البدنية بشكل كبير، ولم تزد إصابته العضلية الأخيرة إلا من إحباط مبابي من الوضع.
وبين شهري أكتوبر ونوفمبر من هذا الموسم، عانى اللاعب من 3 مشاكل طفيفة في كاحله الأيمن، ما أثر بشكل رئيسي على مشاركته مع المنتخب الفرنسي، حيث غاب عن مباراتين خلال فترتي التوقف الدولي.
وجاءت الضربة التالية مع إصابة الركبة الشهيرة، بدأت بعد احتكاك في مباراة سيلتا فيجو في السابع من ديسمبر، أجبره الألم على الغياب عن مباراة الملحق المؤهل للدوري ضد مانشستر سيتي بعد 3 أيام (كان على مقاعد البدلاء لكنه لم يلعب).
وكان غيابه قصيراً لأنه عاد في المباراة التالية ضد ألافيس، لكن شيئاً ما لم يكن على ما يرام، وتفاقمت الأمور، لتصبح في النهاية أكبر أزمة طبية في الموسم لريال مدريد.
وبعد عودته من عطلة عيد الميلاد، تعرض مبابي لانتكاسة ثانية، حيث خضع لفحص بالرنين المغناطيسي كشف عن تلف في الرباط الجانبي الخارجي لمفصل الكاحل، ما يتطلب فترة نقاهة لا تقل عن 3 أسابيع.
لكن اللاعب رقم 10 عاد تحت قيادة تشابي بعد 11 يوماً فقط، بعد غيابه عن مباراة الدوري مع ريال بيتيس (4 يناير) وديربي نصف نهائي كأس السوبر الإسباني (8 يناير)، سافر إلى السعودية، وشارك كبديل في الكلاسيكو ولعب 14 دقيقة فقط.
وخسر ريال مدريد المباراة النهائية، ثم خسر مبابي مجدداً، فيما جاءت الانتكاسة الثالثة بسبب إصابة في ركبته، حيث تحمل اللاعب بصبر حتى اضطر للتوقف مرة أخرى، وتم استدعاؤه لمباراة الدوري ضد ريال سوسيداد، لكنه لم يلعب، كما حدث أمام مانشستر سيتي، حيث تعرض لانتكاسة رابعة.
وكان من المتوقع حدوث انتكاسة أخرى، وسط جدل واسع النطاق بسبب تشخيص خاطئ، وسفر مبابي إلى باريس للتعافي، بدأت الإصابة قبيل مباراة الإياب ضد بنفيكا.
وكان هذا غيابه الخامس بسبب إصابة في الركبة أبعدته عن الملاعب لـ 3 أشهر وأجبرته على الغياب عن 10 مباريات.
والآن، أعادته إصابة عضلية إلى غرفة العلاج، ولا يزال يعاني من آلام لا يستطيع مبابي تفسيرها.
إقرأ المزيد


