جريدة الإتحاد - 5/2/2026 1:08:16 PM - GMT (+4 )
معتز الشامي (أبوظبي)
تسير الأمور على ما يرام في مانشستر يونايتد حالياً، حيث أحدث مايكل كاريك نقلة نوعية في مسيرة الفريق هذا الموسم، فلم يحصد أي نادٍ في الدوري الإنجليزي الممتاز نقاطاً أكثر من يونايتد منذ تعيين كاريك مؤقتاً، وقد ضمن الفريق فعلياً التأهل لدوري أبطال أوروبا بفوزه على برينتفورد.
وستُعزّز العودة إلى البطولة الأهم والأكثر ربحية للأندية في العالم موارد يونايتد المالية بشكل كبير، حيث يجري التخطيط بالفعل لفترة انتقالات حاسمة.
ويُعد التعاقد مع لاعبين اثنين على الأقل في مركز الوسط أولوية قصوى بلا شك بعد رحيل كاسيميرو، ولكن يجب أيضاً النظر في تعزيز خط الهجوم، نظراً لتراجع مستوى أماد ديالو مؤخراً، والذي يثير القلق.
ويتمتع اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً بموهبة كروية فذّة، وكان تطوره أحد الإيجابيات القليلة خلال فترة روبن أموريم الكارثية، إلا أن مستواه قد توقف.
واستفاد أماد من الأجواء الإيجابية المحيطة بمانشستر يونايتد وسط سلسلة انتصاراته المذهلة الأخيرة، حيث لم يسلط الضوء على تراجع مستواه.
ويقدم اللاعب الدولي الإيفواري أكثر بكثير من مجرد المساهمة في تسجيل الأهداف - كما يتضح من دوره في هدف بنجامين سيسكو ضد برينتفورد - لكن إنتاجه الهجومي ببساطة لا يرقى إلى مستوى طموحات مان يونايتد في المنافسة على الألقاب الكبرى، مرة أخرى.
ولم يكن استبدال أماد بين الشوطين في فوز مانشستر يونايتد على برينتفورد مفاجئاً، إذ لم يقدم أداءً مقنعاً وأهدر فرصة ذهبية مبكرة بعد تمريرة رائعة من كوبي ماينو.
وأكبر انتقاد يوجّه لأداء أماد هو فعاليته التهديفية، وهو انتقاد مبرر تماماً وتؤكده الأرقام. لم يساهم أماد إلا في 5 أهداف هذا الموسم - هدفان و3 تمريرات حاسمة - خلال 28 مباراة في جميع المسابقات.
ولعب نجم أتالانتا السابق 2128 دقيقة، لكن معدله البالغ 0.08 هدف، و0.13 تمريرة حاسمة لكل 90 دقيقة، يُعد مخيّباً للآمال، ولعب أماد 12 مباراة كظهير جناح في تشكيلة أموريم 3-4-2-1 التي لاقت انتقادات واسعة، لكن 4 من مساهماته الخمسة جاءت من هذا المركز.
ولكن ما يثير القلق هو أن أماد لم يسجّل أي هدف أو يمرّر أي تمريرة حاسمة منذ تولي كاريك المسؤولية، وكان ذلك في دور أكثر هجومية على الجناح، حيث لم يسجّل أي مساهمة تهديفية في آخر 13 مباراة.
وبغضِّ النظر عما إذا كان كاريك سيعين بشكل دائم أم لا، فإن إدارة مانشستر يونايتد تصرّ على الاستمرار بخطة دفاع رباعية في الموسم المقبل، ويحتاج أداء الجناح الهجومي إلى تحسن ملحوظ.
وسيظل أماد في أولد ترافورد، الموسم المقبل، لكن أداءه الأخير لا يؤهله للعب أساسياً، وعند مقارنة أرقام أماد بأكثر لاعبي الدوري الإنجليزي إنتاجية، يتضح عدم فعاليته، حيث يحتل المركز 98 في المساهمات التهديفية.
إقرأ المزيد


