"أبوظبي للتنقل" تستعرض منظومة "فيوجن 2.0" للنقل الذكي في "أديس 2026"
وكالة أنباء الإمارات -
[unable to retrieve full-text content]

أبوظبي في 13 مايو/ وام/ يستعرض مركز النقل المتكامل "أبوظبي للتنقل" التابع لدائرة البلديات والنقل - أبوظبي، خلال مشاركته في النسخة الثانية من قمة أبوظبي للبنية التحتية "أديس 2026"، النسخة المطوّرة من منظومة "فيوجن 2.0" ضمن منظومة التحليل الشامل "+STEAM"، في خطوة تجسد توجهات الإمارة نحو توظيف الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة لتعزيز كفاءة منظومة النقل واستشراف احتياجات التنقل المستقبلية.

وقالت أروى بن إسحاق، مديرة النمذجة والتحليل في "أبوظبي للتنقل"، لوكالة أنباء الإمارات /وام/، إن المنظومة الجديدة تعتمد على تسخير تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات الضخمة المرتبطة بقطاع النقل، بما يتيح فهماً دقيقاً لاحتياجات شبكة النقل الحالية والتحديات القائمة، إلى جانب التنبؤ بالتحديات المستقبلية ووضع الإستراتيجيات والخطط والحلول الداعمة لمسيرة التنمية في إمارة أبوظبي.

وأوضحت أن المنظومة أسهمت في دمج مختلف قواعد البيانات الضخمة التابعة للمركز ضمن منصة تحليلية متكاملة، الأمر الذي مكّن من فهم أنماط واحتياجات التنقل لمختلف شرائح المجتمع، بما يدعم صياغة سياسات وإستراتيجيات نقل أكثر شمولية وكفاءة تلبي احتياجات سكان الإمارة وزوارها.

وأشارت إلى أن المنظومة عززت فعالية الأنظمة التشغيلية، ورفعت دقة النتائج وجودة المخرجات التحليلية، ما أتاح إعداد خطة شاملة وواضحة لإمارة أبوظبي ترتكز على قراءة دقيقة للاحتياجات الحالية والمتوقعة مستقبلاً، بالتزامن مع النمو العمراني والسكاني المتسارع وزيادة الطلب على خدمات النقل.

وأضافت أن الخطط والإستراتيجيات الموضوعة تستهدف دعم الاقتصاد وتعزيز جودة الحياة في أبوظبي، من خلال توفير منظومة نقل متكاملة تضمن سهولة الوصول وتنوع خيارات التنقل بما يلبي الاحتياجات اليومية للسكان في تنقلاتهم بين أماكن السكن والعمل والمرافق التجارية والاجتماعية والوجهات المختلفة.

وأكدت مديرة النمذجة والتحليل في "أبوظبي للتنقل"، أن الهدف الإستراتيجي يتمثل في توفير تجربة تنقل سلسة وآمنة ومرنة لجميع مستخدمي شبكة الطرق ووسائل النقل في الإمارة، مشيرة إلى أن مختلف الخطط والسياسات الجاري تنفيذها ترتكز على تلبية الاحتياجات الأساسية للسكان وتعزيز كفاءة البنية التحتية للنقل بما يواكب تطلعات أبوظبي المستقبلية.



إقرأ المزيد