"أديس 2026" تختتم أعمالها بطرح رؤى ترسم مستقبل المدن الذكية والبنية التحتية المستدامة
وكالة أنباء الإمارات -
[unable to retrieve full-text content]

أبوظبي في 14 مايو/وام/ اختتمت النسخة الثانية من قمّة أبوظبي للبنية التحتية "أديس 2026"، التي نظمها مركز أبوظبي للمشاريع والبنية التحتية اليوم أعمالها التي استمرت ثلاثة أيام في مركز "أدنيك" للمعارض تحت شعار "التطور الحضري: رؤية جديدة للمدن، ومفهوم جديد لحياتنا".

شهدت القمة مشاركة نخبة من صناع القرار والخبراء والمستثمرين وقادة قطاعات التطوير الحضري والبنية التحتية والتكنولوجيا والاستدامة، بدعم من شركاء استراتيجيين تتجاوز قيمة محفظة مشاريعهم 57 مليار دولار، بما يعزز مكانة أبوظبي مركزاً عالمياً لتطوير المدن المستقبلية والتنمية الحضرية المتكاملة.

ركزت القمة، عبر جلساتها المتخصصة، على رسم ملامح الجيل الجديد من المدن الذكية والمستدامة، من خلال مناقشة آليات تسريع تنفيذ المشاريع الكبرى ورفع كفاءة التخطيط والتشييد، إلى جانب استعراض أحدث الابتكارات في قطاع البناء ودورها في تلبية الطلب المتنامي على البنية التحتية والمشاريع العمرانية.

وتناولت الجلسات أهمية البنية التحتية الرقمية ومراكز البيانات في دعم المدن المستقبلية، ودورها المحوري في تعزيز التحول الرقمي وتشغيل الأنظمة الذكية، إضافة إلى بحث سبل توسيع الشراكات العالمية وتعزيز التكامل بين القطاعين الحكومي والخاص لدعم التنمية الحضرية المستدامة.

وسلطت القمة الضوء على التحولات المتسارعة في قطاع الاستثمار والبنية التحتية، عبر مناقشة آفاق تحويل مشاريع البنية التحتية إلى فئة أصول جاذبة لرؤوس الأموال والاستثمارات طويلة الأجل، بما يسهم في تمويل المشاريع الاستراتيجية وتحفيز النمو الاقتصادي.

وناقشت الجلسات مستقبل شبكات التنقل والخدمات اللوجستية وأنظمة الحركة الذكية للعقود المقبلة، إلى جانب استعراض أفضل الممارسات في إدارة المشاريع العملاقة وتحقيق الإنجاز بوتيرة أسرع وكفاءة أعلى، بما يواكب متطلبات التوسع الحضري المتنامي.

وتطرقت القمة إلى مفاهيم الاقتصاد الدائري والتحول من النماذج التقليدية إلى الحلول التجددية في مشاريع البنية التحتية والإنشاءات، من خلال تعزيز كفاءة استخدام الموارد وتقليل الأثر البيئي ودعم الاستدامة طويلة المدى.

وفي محور جودة الحياة، ركزت النقاشات على دور التخطيط الحضري والبنية التحتية الحديثة في تعزيز الصحة النفسية والجسدية ورفاه المجتمعات، إلى جانب استعراض التوجهات الجديدة في تطوير الوجهات الحضرية والمشاريع الفاخرة ذات العلامات التجارية المشتركة، باعتبارها أحد المحركات الحديثة لصناعة المكان وتعزيز جاذبية المدن.

وتناولت الجلسات الختامية أهمية تكامل الجهود الهندسية والتخطيطية لبناء مدن أكثر مرونة واستدامة، إضافة إلى بحث أفضل الممارسات في المشتريات والتعاقدات وآليات الحد من النزاعات وتسويتها، بما يعزز كفاءة تنفيذ المشاريع ويرفع مستويات الحوكمة والشفافية في قطاع البنية التحتية.

وأكدت النسخة الثانية من قمّة "أديس 2026" من خلال محاورها ومخرجاتها، التزام أبوظبي بمواصلة ترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً لتطوير المدن المستقبلية، ومنصة دولية لتبادل الخبرات وصياغة الحلول المبتكرة التي تدعم التنمية الحضرية المستدامة وترتقي بجودة الحياة.



إقرأ المزيد