بدعم من الشيخة فاطمة / الإمارات تُرمم "الجامع الأموي" حفاظاً على التراث العربي والإسلامي
وكالة أنباء الإمارات -
[unable to retrieve full-text content]

أبوظبي في 15 مايو/ وام/ أكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات"، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، على النهج الإنساني الراسخ للمؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، وقيمه الإنسانية النبيلة في البذل والعطاء والتنمية والبناء، والذي يسير عليه المجتمع الإماراتي الأصيل خدمةً للبشرية جمعاء، باهتمام بالغ من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، ورؤيته المُلهمة في التنمية والتقدم والازدهار وصون التراث العالمي، انطلاقاً من الرسالة الحضارية والإنسانية للدولة، والتزامها الدولي بالحفاظ على التراث العربي المتعدد والثقافة الإسلامية المتنوعة.

جاء ذلك بمناسبة إعلان دولة الإمارات عن ترميم الجامع الأموي، خلال زيارة معالي نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة دولة، إلى العاصمة السورية دمشق، حيث قالت معاليها، إن سوريا تحتل مكانة فريدة في قلب الحضارة العربية والإسلامية، ويُعد الجامع الأموي أحد أبرز المعالم التاريخية والرموز الثقافية الخالدة، وإعلان دولة الإمارات ترميم هذا الجامع بدعم كريم من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات"، إنما يعكس مكانة تراثنا المشترك وثقافتنا الواحدة، ووقوف دولة الإمارات الثابت مع الشعب السوري الشقيق في كل الظروف والأوقات، وسوريا الشقيقة اليوم تُسطر فصلاً جديداً في تاريخها المعاصر.

وأكدت معاليها حرص دولة الإمارات على العناية بالتاريخ والتراث، وهو ما يتجلى في إطلاق المبادرات الثقافية الهادفة للحفاظ على الموروث العربي والإسلامي من جهة، وإعادة تأهيل التراث الثقافي في المنطقة العربية من جهة أخرى، في إطار الدور الإماراتي العالمي الرائد وسجلها المميز في مجال الدبلوماسية الثقافية والعمل الإنساني.

وأوضحت أن مبادرة ترميم الجامع الأموي في دمشق ستشمل إعادة التأهيل الهيكلي والمعماري للجامع، وإعادة تنشيط المنطقة التاريخية المحيطة به على نطاق أوسع، وبما ينسجم مع الخصوصية السورية والنسيج الاقتصادي والثقافي والاجتماعي التي تتسم به الجمهورية العربية السورية الشقيقة.



إقرأ المزيد