وكالة أنباء الإمارات - 5/15/2026 7:05:12 PM - GMT (+4 )
أبوظبي في 15 مايو /وام/ أكد معالي الشيخ خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة جمعية واجب التطوعية، أن الأسرة تمثل الدعامة الراسخة لاستقرار المجتمعات والرافد الأصيل لصناعة مستقبل الأجيال، باعتبارها الحاضنة الأولى لغرس القيم الإنسانية وترسيخ الهوية الوطنية في نفوس الأبناء.
وقال معاليه، بمناسبة اليوم الدولي للأسر الذي يوافق 15 مايو من كل عام، إن دولة الإمارات تواصل تبني نهج متكامل يعزز منظومة الحماية الاجتماعية ويطوّر السياسات والبرامج الداعمة للطفل، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن الأسرة المستقرة تشكل صمام الأمان لبناء مجتمع متماسك ومزدهر، مشيداً بالمبادرات النوعية المتواصلة التي تكرّس النموذج الإماراتي الرائد عالمياً في بناء الإنسان.
وأضاف أن إعلان دولة الإمارات عام 2026 "عام الأسرة" يعكس الرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة وحرصها العميق على دعم الأسرة وتعزيز دورها المحوري في ترسيخ التماسك العائلي وبناء مجتمع متلاحم، بما ينسجم مع النهج الإنساني للدولة وتوجهاتها التنموية المستدامة.
وأشار معاليه إلى أن مناسبة اليوم الدولي للأسر تمثل منصة عالمية لتسليط الضوء على الدور المحوري للأسرة في بناء المجتمعات وتحقيق التنمية المستدامة، لافتاً إلى أهمية شعار هذا العام "الأسر، وعدم المساواة، ورفاه الطفل"، وما يحمله من دلالات تعكس تكاتف الجهود الدولية لمعالجة التحديات التي تمس استقرار الأسر ومستقبل الأطفال.
وشدد معاليه على أن العمل التطوعي يعد من أبرز الأدوات المجتمعية الداعمة لاستقرار الأسرة وترسيخ ثقافة التكافل والمسؤولية المشتركة، مؤكداً أن المبادرات التطوعية تسهم بفاعلية في دعم الأطفال وتقليص الفجوات الاجتماعية وتعزيز رفاه الطفل، بما ينعكس إيجاباً على الأمن المجتمعي واستدامة التنمية الأسرية.
إقرأ المزيد


