وكالة أنباء الإمارات - 5/15/2026 7:24:06 PM - GMT (+4 )
أبوظبي في 15 مايو/وام/ أعلنت غرفة تجارة وصناعة أبوظبي اليوم إطلاق مبادرة "امتيازات الأعضاء" بإبرام خمس اتفاقيات شراكة جديدة مع "مايكروسوفت" و"دي إتش إل" وe& الإمارات و"معهد إدارة المشاريع" و"دبي للتأمين".
تنسجم هذه الاتفاقيات مع خارطة طريق الغرفة 2025–2028، التي تركز على تطوير بيئة أعمال أكثر تنافسية واستدامة، ودعم الشركات في مواكبة التحولات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة، مع اهتمام خاص بالشركات الصغيرة والمتوسطة.
توفر المبادرة لأعضاء غرفة أبوظبي مجموعة متكاملة من الامتيازات والخدمات، تشمل حلولاً رقمية وتقنيات سحابية متقدمة من مايكروسوفت، وخدمات لوجستية وشحناً عالمياً عبر دي إتش إل، وحلول اتصال وتحول رقمي من "إي آند الإمارات"، إلى جانب فرص التطوير المهني والشهادات العالمية التي يقدمها معهد إدارة المشاريع، فضلاً عن حلول التأمين المصممة خصيصاً من دبي للتأمين.
وتمنح المبادرة الأعضاء أسعاراً تفضيلية، وأولوية وصول، وخدمات متخصصة من شركاء محليين ودوليين رائدين.
وقال سعادة علي محمد المرزوقي مدير عام غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، إن رسالتنا في غرفة أبوظبي تتمثل في فتح آفاق جديدة للنمو، من خلال تقديم دعم عملي ومباشر يواكب احتياجات أعضائنا، وتجسد مبادرة امتيازات الأعضاء هذا التوجه من خلال تقديم قيمة حقيقية تنعكس بشكل ملموس على أعمال القطاع الخاص، ومن خلال هذه الشراكات الخمس سيستفيد أعضاؤنا من أسعار تفضيلية، وخدمات متخصصة، وشبكات اتصال عالمية تعزز قدرتهم على النمو والتوسع والازدهار.
وأضاف أن هذه ليست سوى البداية، إذ نواصل توسيع المبادرة وتطوير مزاياها بما يرسخ مكانة أبوظبي بيئة أعمال رائدة تدعم القطاع الخاص وتمكّنه من المنافسة بثقة على المستوى العالمي.
بدوره قال عمرو كامل، المدير العام لمايكروسوفت الإمارات، إن التركيز اليوم في مختلف أنحاء دولة الإمارات ينصبّ على الثقة بالمستقبل وما يحمله من تطورات، بما يشمل استمرارية العمليات، وتعزيز الثقة بالأنظمة، وترسيخ الأسس طويلة الأمد الداعمة للنمو، وتكتسب الشراكات مع غرفة أبوظبي، أهمية كبيرة لأنها تترجم هذا التوجه إلى قدرات عملية تدعم الشركات.
وأضاف أنه من خلال توفير الوصول إلى منصات رقمية آمنة وقابلة للتوسع، نهدف إلى دعم المؤسسات، لا سيما الشركات الصغيرة والمتوسطة، في تعزيز مرونتها وتنمية مهاراتها والعمل بثقة أكبر في بيئة تزداد تعقيداً.
من جانبه، قال محمود حاج حسين، المدير العام لشركة دي إتش إل إكسبريس الإمارات، إن الشركات الصغيرة والمتوسطة تُعد أولوية استراتيجية لدى دي إتش إل إكسبريس الإمارات، ومحركاً رئيسياً للنمو الاقتصادي المستدام، ومن خلال شراكتنا مع غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، نلتزم بتمكين هذه الشركات عبر توفير المعرفة، والوصول إلى الخبرات، والدعم العملي الذي يمكّنها من التوسع بثقة في الأسواق العالمية.
وأكد السعي من خلال الجمع بين خبراتهم العالمية وشبكة الغرفة المحلية، إلى خلق فرص حقيقية للشركات للنمو والتوسع خارج الحدود.
وأكد عبدالله إبراهيم الأحمد، الرئيس التنفيذي للعلاقات الحكومية وكبار الشخصيات في "إي آند"، أن تمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة عبر توفير تقنيات عالمية المستوى يشكّل ركيزة أساسية لدعم نمو القطاع الخاص وتعزيز تنافسيته في أبوظبي.
وأضاف أنه من خلال تعاوننا مع غرفة أبوظبي، نعمل على إتاحة الفرص للانضمام والاشتراك في منظومة متكاملة من الحلول الرقمية المتقدمة، تشمل خدمات الاتصال والحوسبة السحابية والأمن السيبراني وحلول الدفع الرقمية، بما يسهم في بناء بنية تحتية رقمية قوية تدعم الابتكار وتسرّع التوسع والنمو المستدام للشركات المحلية والعالمية في إمارة أبوظبي.
وقال هاني الشاذلي، المدير التنفيذي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في معهد إدارة المشاريع، إن هذه الشراكة الاستراتيجية مع غرفة أبوظبي تمثل نموذجاً متقدماً للتعاون بين القطاعين العام والخاص في دعم النمو الاقتصادي المستدام، ونعمل على تمكين المؤسسات في أبوظبي من تعزيز تنافسيتها، واستكشاف فرص جديدة، والمساهمة في بناء مستقبل مزدهر ومستدام.
وأوضح أن الاتفاقية الموقعة مع غرفة تجارة وصناعة أبوظبي تُعد شراكة استراتيجية تهدف إلى رفع معايير الجودة والممارسات المهنية في دولة الإمارات، من خلال توفير شهادات دولية معتمدة تسهم في تعزيز كفاءة الكوادر العاملة في مجال إدارة المشاريع.
وأضاف الشاذلي، في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات “وام”، أن المعهد يركز على تقديم شهادات مهنية معتمدة عالمياً تضمن ترسيخ معايير الجودة كعنصر أساسي في مختلف الممارسات المهنية، مشيراً إلى أن الاتفاقية ستتيح لما يقارب 38 ألف شخص فرصة الحصول على شهادات مهنية حالية ومستقبلية، بما يعزز مستوى الممارسة المهنية في الدولة.
وأوضح أن التعاون لا يقتصر على التدريب فقط، بل يشمل منح شهادات مهنية معتمدة من معهد إدارة المشاريع، بما يؤكد كفاءة المتدربين واعتمادهم رسمياً عن طريق PMI.
ونوه إلى أن برامج التدريب ستُقدم بعدة صيغ تشمل التدريب الجماعي الحضوري، والتدريب عن بُعد، إضافة إلى برامج إلكترونية، فيما تتم اختبارات الشهادات وفق آليات رقابية معتمدة تضمن جودة التقييم ونزاهة الحصول على الشهادات المهنية.
من جانبه، قال عبد اللطيف أبو قورة ، المدير التنفيذي في دبي للتأمين : " نفخر بشراكتنا مع غرفة تجارة وصناعة أبوظبي ضمن مبادرة "امتيازات الأعضاء"، والتي تعكس التزامنا بدعم مجتمع الأعمال وتمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة من النمو بثقة واستدامة".
وأضاف أنه من خلال تقديم حلول تأمين مصممة خصيصاً لتلبية احتياجات أعضاء الغرفة، نسعى إلى تعزيز بيئة الأعمال في دولة الإمارات عبر توفير الحماية والمرونة التي تمكّن الشركات من التركيز على الابتكار والتوسع وتحقيق أهدافها المستقبلية.
وأوضح أن دبي للتأمين ستقدم بموجب هذه الشراكة باقات تأمينية حصرية لأعضاء غرفة أبوظبي، بما يوفر قيمة مضافة وحلول حماية مصممة بما يتناسب مع احتياجاتهم المتطورة.
وعبر إبرام شراكات مع مؤسسات رائدة في مجالاتها، تبني الغرفة منظومة دعم متينة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة تساعدها على رقمنة عملياتها واقتحام أسواق جديدة وتطوير مهارات قواها العاملة وحماية أصولها.
إقرأ المزيد


