أيلاف - 5/15/2026 8:22:15 PM - GMT (+4 )
إيلاف من واشنطن: كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن كواليس مثيرة سبقت التوصل إلى وقف إطلاق النار الحالي مع إيران، مؤكداً أنه "شخصياً" لم يكن من مؤيدي وقف العمليات العسكرية التي انطلقت في فبراير الماضي، إلا أنه استجاب لضغوط واعتبارات استراتيجية تتعلق بباكستان.
وفي مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، أوضح ترامب أن موافقته على التهدئة جاءت بمثابة "خدمة" لإسلام آباد، في إشارة إلى دور الوساطة أو الضغوط الإقليمية التي مارستها الدولة النووية الجارة لإيران لتجنب انفجار شامل في المنطقة.
وفي سياق متصل، شدد ترامب على موقفه المتصلب حيال الطموحات النووية لطهران، مؤكداً أنه لن يضيع وقته في قراءة أي مقترح إيراني يتضمن منح "الجمهورية الإسلامية" أي قدرات نووية، مهما كان شكلها أو حجمها. وقال ترامب بلهجته الصريحة المعهودة إنه "لن يكمل قراءة" أي وثيقة لا تضمن التفكيك الكامل للبرنامج النووي، واصفاً المسودات الإيرانية الأخيرة بأنها "بلا قيمة" ولا تلبي معايير الأمن القومي الأميركي.
تأتي هذه التصريحات لتضع وقف إطلاق النار الهش في مهب الريح، خاصة مع تلويح البنتاغون ببدء "عملية المطرقة الثقيلة" كبديل لـ "الغضب الملحمي". ويرى مراقبون أن ترامب يحاول من خلال هذه المكاشفة إرسال رسائل مزدوجة؛ الأولى لطهران بأن الهدنة ليست صك أمان دائم، والثانية لحلفائه الإقليميين بأن واشنطن لن تتنازل عن "الخط الأحمر" النووي حتى لو استجابت لضرورات الوساطة الدولية.
إقرأ المزيد


