وكالة أنباء الإمارات - 5/15/2026 8:28:29 PM - GMT (+4 )
أبوظبي في 15 مايو/ وام / أكدت سعادة سلامة عجلان العميمي، المدير العام لهيئة الرعاية الأسرية، أنّ الأسرة هي الركيزة الأساسية لتماسك المجتمع، والمنطلق لتطور الإنسان ولترسيخ الاستقرار على المدى الطويل، مشيرةً إلى الإيمان العميق لدولة الإمارات وقيادتها الرشيدة بهذا التوجّه، وهو الذي تجلّى في إعلان سنة 2026 عاماً للأسرة، للتأكيد على أهمية ما تمثله الأسرة في بناء مستقبل الدولة وتحديثها المستمر.
وقالت العميمي بمناسبة يوم الأسرة العالمي إنه في ضوء تسارع وتيرة تطور المجتمعات بشكل عام برزت إلى الواجهة المزيد من التحديات التي استدعت التأكيد على أهمية دعم الأسر عبر بناء أنظمة متكاملة تساعد أفرادها على التعامل مع المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية وتخطي الضغوط بثقة كاملة وصولاً للاستقرار الأمثل.
وأضافت: ثمّة تركيز عالٍ في أبوظبي اليوم على تأسيس منظومة عالية الكفاءة لدعم الأسر في مختلف مراحل الحياة، وهو ما أثمر عن مبادرات طموحة تركز على تمكين الوالدين وتقديم الاستشارات الأُسرية ورفاه الأطفال، وإجراءات فعّالة تدعم الاستقرار الاجتماعي والصحة النفسية، ناهيك عندعم الأسر لتتمكن من تحقيق التوازن بين الحياة الشخصية والمهنية، وصولاً للإدماج الاجتماعي ليكون كلّ فرد من أفرادها عنصراً إيجابياً في المجتمع.
وشددت على الأهمية المتنامية للاستثمار في الرفاه الأسري، وقالت إنّ ثمار الاستثمار في رفاه الأسرة هو استثمارٌ في المستقبل تحصده المجتمعات بشكل مباشر، ويلمسه أفراد المجتمع بمزيد من الاستقرار والازدهار وإنّ الأسرة المتماسكة تكون أكثر قدرة على الإسهام في تحقيق مخرجات أفضل لأبنائها، وتعزيز جودة حياتهم وصحتهم وتقدّمهم، ليتحولوا إلى أفرادٍ فاعلين إيجابيين وكوادر منتجة، قادرين على تأدية دور حيوي في الحفاظ على الهوية الثقافية وترسيخ قيم التعاطف والدعم المتبادل، وهي السمات الأساسية التي تجعل من مجتمعنا متميزاً بكل المقاييس.
ولفتت إلى أن "رفاه الأطفال لا يتحقق بمعزل عن بيئة أسرية آمنة وداعمة، قادرة على احتضان احتياجاتهم النفسية والاجتماعية والتعليمية، وتمكينهم من النمو في ظروف صحية ومتوازنة.
وأوضحت سعادة سلامة العميمي أن دور هيئة الرعاية الأسرية يتمحور حول تطوير وتقديم خدمات متكاملة ومتقدمة لرعاية الأسرة تحمي أفراد الأسرة في المقام الأول من التحديات التي قد تواجههم، وتضعهم إلى جانب الأسر ككل في صلب جهود تنمية المجتمع وترسيخ ازدهاره، مؤكدةً أنه عبر نموذج إدارة الحالات الموحد، وخدمات الاستشارات والإرشاد، وبرامج الدمج والتمكين،وسائر الخدمات المتكاملة المصممة لتبسيط الوصول إلى الرعاية الاجتماعية في أبوظبي، نسعى لضمان وصول الدعم للأسر حين يحتاجونه بأسلوب منظم وفعّال، بالتعاون مع الشركاء في القطاع الاجتماعي.
وأشارت العميمي إلى أنّ الهيئة حريصة كل الحرص على تطبيق أعلى معايير الخصوصية وحماية البيانات أثناء تعاملها مع مختلف الحالات، بما يكفل كرامة المستفيدين من مختلف الفئات، إذ يتم التعامل مع جميع الحالات ضمن إطار مهني دقيق، بالتوازي مع تأهيل الكوادر المتخصصة للتعامل مع حساسية هذه الحالات، بما يعزز ثقة المجتمع في منظومة الحماية.
إقرأ المزيد


