أيلاف - 5/16/2026 8:01:50 PM - GMT (+4 )
إيلاف من أبوظبي: طرحت أوساط تحليليّة إسرائيلية تساؤلات استراتيجية معقدة حول رد الفعل الإيراني المحتمل إزاء النشر العلني الأخير لمقاتلات "الرافال" التابعة للقوات الجوية المصرية في دولة الإمارات العربية المتحدة.
واعتبر تقرير نشرته منصة "ناتسيف نت" العبرية أن الوجود العسكري المصري في الخليج يمثّل "شوكة في عين إيران"، مما يضع صانع القرار في طهران أمام معضلة حقيقية في حال تجدد الصراع الشامل بالمنطقة.
وتشير القراءة التحريرية لطبيعة التموضع المصري إلى أن طهران تحاول السير على حبل مشدود؛ فهي تدين رسمياً الوجود العسكري المصري باعتباره "قوة أجنبية" تقوض أمن الخليج الذي تراه شأناً حصرياً للدول المطلة عليه، لكنها في الوقت ذاته تبذل جهوداً دبلوماسية مكثفة لتمييز الموقف المصري عن المحور الأميركي-الإسرائيلي. وبحسب مصادر البعثة الإيرانية، فإن طهران لا تسعى للتصادم مع القاهرة طالما لم ينجر سلاحها الجوي لتقديم مساعدة هجومية مباشرة لخصومها.
ومع ذلك، يبرز "الاعتراض النشط" للمسيرات والصواريخ الإيرانية في سماء الإمارات كخط اشتباك حرج قد يحول مصر من خانة "الصديق المحايد" إلى طرف عملياتي مباشر في المنظومة الدفاعية المعادية لطهران. ووفقاً للتحليل الإسرائيلي، فإن الردع المتبادل يلعب دوره هنا؛ إذ تخشى إيران أن يؤدي استهداف أي أصل عسكري مصري إلى توحيد 22 دولة عربية ضدهم، مما يفرض عليها عزلة سياسية واقتصادية غير مسبوقة. وتفسر الدوائر الإيرانية هذا التقارب العسكري برؤية اقتصادية، ترتبط مباشرة بحزمة الدعم الاستثماري الضخم الذي ضخته أبوظبي في الشرايين الاقتصادية المصرية والذي تراوح بين 35 إلى 40 مليار دولار.
إقرأ المزيد


