زيارة سرية لوزير داخلية باكستان إلى طهران.. هل بدأت ترتيبات ما قبل الحرب؟
أيلاف -

إيلاف من طهران: تسارعت التطورات السياسية والعسكرية في ملف الأزمة الأميركية-الإيرانية بشكل دراماتيكي، اليوم السبت، مع وصول وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي إلى العاصمة طهران في زيارة مفاجئة وغير معلنة لإجراء محادثات عاجلة مع نظيره الإيراني وكبار المسؤولين. وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية المتسارعة من جانب إسلام آباد في محاولة لإنقاذ الموقف ونزع فتيل مواجهة مسلحة تبدو وشيكة في المنطقة.

وجاءت الزيارة الباكستانية تزامناً مع ما كشفته صحيفة "نيويورك تايمز" عن استعدادات عسكرية مكثفة ومشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل لإعادة إطلاق العمليات القتالية، ربما مطلع الأسبوع المقبل، إثر انهيار "مجالس السلام" والمسار الدبلوماسي. وفور عودته من بكين، تبنى الرئيس الأميركي دونالد ترامب لهجة بالغة التشدد برفضه المقترحات الإيرانية، ملوحاً بإلقائها في "سلة المهملات" ومكرراً تهديده الشهير: "إما الاتفاق أو التدمير".

وفي إطار هذا التصعيد، أكد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث وجود خطط جاهزة لاستئناف عملية "إبيك فيوري" (الغضب الملحمي)، والتي قد تشمل غارات جوية مكثفة ضد الحرس الثوري، وسيناريوهات أكثر خطورة تتضمن إنزال قوات خاصة داخل منشأة أصفهان النووية للسيطرة على 200 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%.

في المقابل، رفعت إيران درجة الجاهزية القصوى؛ إذ توعد رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف بردّ "سيفاجئ العالم"، في وقت أكدت فيه الاستخبارات الأميركية أن طهران أعادت بالفعل تفعيل وتجهيز 30 موقعاً صاروخياً مطلاً على مضيق هرمز لإعادة فرض الحصار على الملاحة الدولية وناقلات النفط.



إقرأ المزيد