جريدة الإتحاد - 5/18/2026 12:23:45 AM - GMT (+4 )
تواصل الهيئة الاتحادية للرقابة النووية متابعة الحادث الذي تمثل في اندلاع حريق في مولد كهربائي يقع خارج السياج الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، وذلك نتيجة هجوم بطائرة مسيّرة.
وقالت الهيئة، في منشور على منصة "إكس" للتواصل الاجتماعي "تؤكد الهيئة أن الحادث لم يؤثر على سلامة محطة براكة للطاقة النووية أو جاهزية أنظمتها الأساسية".
كما أكدت الهيئة أنه "لم يحدث أي تسرب للمواد المشعة، وأن مستويات السلامة الإشعاعية لا تزال ضمن المعدلات الطبيعية، ولا يوجد أي خطر على الجمهور أو البيئة. ولم تُسجل أي إصابات نتيجة للحادث".
وتواصل الهيئة التنسيق بشكل وثيق مع مشغل المحطة والجهات الوطنية المعنية للتحقق من جميع جوانب الحادث والتأكد من استمرار سلامة وجاهزية أنظمة المحطة.
وفي إطار دورها الرقابي المستقل، تواصل الهيئة تقييم الحادث وفق الإجراءات الوطنية المعتمدة ومراقبة الوضع الإشعاعي وحالة المحطة بشكل مستمر.
وأضافت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية "تم تصميم محطة براكة للطاقة النووية وترخيصها وتشغيلها وفق أعلى المعايير الدولية للأمان النووي والأمن النووي، حيث تتضمن المحطة طبقات متعددة ومستقلة من الحماية في جميع جوانب التصميم والتشغيل لضمان إنتاج الكهرباء النظيفة بصورة آمنة ومأمونة في مختلف الظروف".
وتظل حماية الجمهور والعاملين والبيئة على رأس أولويات الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، التي ستواصل ممارسة دورها الرقابي المستقل لضمان استمرار التشغيل الآمن والمأمون لمحطة براكة للطاقة النووية.
وتهيب الهيئة بالجمهور الاعتماد على المصادر الرسمية للحصول على المعلومات الدقيقة، وتجنب تداول الشائعات أو المعلومات غير الموثوقة. وسيتم إصدار أي تحديثات إضافية فور توفر معلومات مؤكدة.
إقرأ المزيد


