جريدة الإتحاد - 5/18/2026 2:25:18 AM - GMT (+4 )
أبوظبي (الاتحاد)
أكد معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة، أن القمة الخليجية الأوروبية الأولى في اليونان تعكس أهمية الشراكات الجادة في تعزيز الاستقرار والأمن والازدهار، مشيراً إلى أن اللقاء تناول العدوان الإيراني على دول الخليج العربي، وآثاره السياسية والاقتصادية، وتداعيات الحرب وما بعدها.
وقال معاليه، في رسالة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»: «شاركت في القمة الخليجية الأوروبية الأولى في اليونان، في نقاش مثمر حول سبل تطوير العلاقات المهمة التي تجمعنا وتعزيزها استراتيجياً، وتناول اللقاء حواراً معمّقاً حول العدوان الإيراني على دول الخليج العربي، وآثاره السياسية والاقتصادية، وتداعيات الحرب وما بعدها.
مثل هذه الحوارات تعكس أهمية الشراكات الجادة في تعزيز الاستقرار والأمن والازدهار».
وانطلقت في الـ 14من الشهر الحالي في العاصمة اليونانية أثينا، أعمال القمة الأوروبية الخليجية الجيوسياسية والاستثمارية الأولى، والتي استمرت حتى أمس الأحد، وتهدف إلى توسيع مجالات التعاون في الملفات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والتنموية، وتعزيز الشراكة بين دول مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي.
البديوي: ضرورة حماية الملاحة البحرية وسلاسل الإمداد
وأكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي، أهمية تعزيز التعاون الإقليمي والدولي، وتبادل الخبرات والرؤى لدعم الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، مشدداً على ضرورة حماية الملاحة البحرية وسلاسل الإمداد واستقرار أسواق الطاقة العالمية.
ووفق ما نشره الموقع الرسمي للمجلس، أمس، فإن تصريحات البديوي جاءت خلال مشاركته في القمة الأوروبية الخليجية الجيوسياسية والاستثمارية الأولى التي عقدت في اليونان، بمشاركة مسؤولين خليجيين وأوروبيين وعدد من كبار المسؤولين الدوليين.
وأوضح البديوي أن تداعيات الحرب في المنطقة امتدت إلى أمن الطاقة والبنية التحتية والملاحة البحرية، مؤكداً أن أمن الخليج مصلحة دولية مشتركة وليس شأناً إقليمياً فقط. وفي سياق التحديات الأمنية الإقليمية والعالمية، قال البديوي: إن مواجهة هذه التحديات تتطلب تعاوناً دولياً أوسع وشراكات استراتيجية وتبادلاً للخبرات والمعلومات، مع ضرورة الالتزام بالقانون الدولي واحترام سيادة الدول وضمان الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي.
وأضاف: إن دول مجلس التعاون طالما شددت على أهمية الحوار والدبلوماسية لحفظ الأمن والاستقرار، وحماية الملاحة وسلاسل الإمداد واستقرار أسواق الطاقة العالمية، واعتماد نهج شامل يقوم على احترام سيادة الدول، وخفض التصعيد، وتعزيز الحوار الإقليمي والدولي لتحقيق الاستقرار المستدام. ولفت البديوي إلى أن دول الخليج لم تعد تقتصر على دورها كمصدر للطاقة، بل أصبحت شريكاً عالمياً في مجالات الاستثمار والبنية التحتية والطاقة المتجددة والتقنيات الحديثة.
إقرأ المزيد



