أيلاف - 5/18/2026 6:47:33 PM - GMT (+4 )
إيلاف من واشنطن: كشفت صور حديثة التقطتها الأقمار الصناعية عن حجم الاختناق اللوجستي والشلل غير المسبوق الذي أصاب قطاع الطاقة الإيراني، إثر الحصار البحري الخانق الذي تفرضه الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية منذ 13 أبريل الماضي.
🛰Latest satellite imagery from May 16 shows the first gas tanker loading at Kharg Island since the war began. We also see around 20 oil tankers waiting east of the island, as export traffic continues to back up offshore.#KhargIsland #MiddleEast #Oil pic.twitter.com/GIdE4gwY4B
— Soar (@SoarAtlas) May 18, 2026
وأفادت وكالة "بلومبرغ" العالمية، اليوم الإثنين، برصد تجمع ضخم لنحو 23 ناقلة نفط عملاقة ترسو في مناطق الانتظار ومراسي التحميل حول جزيرة "خارك"، التي تعد مركز التصدير النفطي الرئيسي للبلاد، في أكبر احتشاد للسفن يُسجل منذ بدء الحصار.
وأكد تحليل صادر عن منظمة "متحدون ضد إيران نووية" (UANI) الأميركية، استند إلى صور التُقطت يوم 16 مايو الجاري، أن هذا التكدس القياسي للسفن — مقارنة بأربع ناقلات فقط قبيل بدء الحصار — يعكس تنامي التأخيرات الحادة والاختناقات اللوجستية في بنية التصدير الإيرانية. وأوضح مستشار المنظمة، تشارلي براون، أن بقاء مراسي تحميل النفط الخام خالية تماماً، واضطرار السفن للمكوث في الموانئ، أدى إلى امتلاء منشآت التخزين البرية الإيرانية بالكامل، ما أجبر طهران في نهاية المطاف على خفض معدلات إنتاجها النفطي لعدم قدرة الناقلات على المغادرة أو دخول سفن فارغة جديدة.
ورصدت الأقمار الصناعية أيضاً سفينة غاز مسال (LPG) راسية في الركن الجنوبي الشرقي للجزيرة، وهي الثانية من نوعها التي تخاطر بالتحميل منذ اندلاع الحرب، بعد السفينة "نيدي" التي رُصدت مطلع أبريل وظهرت لاحقاً قبالة سواحل الهند. ويأتي هذا الحصار الصارم، المدعوم بنشر واشنطن لنحو 20 سفينة حربية وآلاف الجنود في خليج عُمان والمياه المحيطة، لينفذ استراتيجية الرئيس دونالد ترامب الرامية لمنع طهران من أي عوائد مالية حتى التوقيع على اتفاق شامل، وسط تمسك إيراني برفع الحصار أولاً ومواصلة إغلاق مضيق هرمز كورقة ضغط مضادة.
إقرأ المزيد


