جريدة الإتحاد - 5/19/2026 1:32:58 AM - GMT (+4 )
أبوظبي (الاتحاد)
أعلنت الجمعية الوطنية للتصلب المتعدد تقديمها تمويلاً لـ4 مشاريع بحثية في إطار الدورة الثالثة من برنامجها للمنح البحثية، بالإضافة إلى إعلانها أيضاً إطلاق الدورة الرابعة من البرنامج. واستقطب البرنامج مشاركة واسعة عبر دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث استقبل 36 طلباً للمشاركة و34 تقديماً تفصيلياً كاملاً في دورته الأخيرة، حيث نال منها 4 أبحاث التمويل اللازم، الأمر الذي يعكس تعزيز تطور المنظومة البحثية في دولة الإمارات العربية المتحدة وتنامي تأثيرها.
ومواصلةً لالتزامها بالاستثمار المتواصل في مجال أبحاث التصلب المتعدد، قامت الجمعية بإطلاق الدورة الرابعة من برنامج المنح البحثية تحت شعار «تعزيز الابتكار في التصلب المتعدد لدفع عجلة الاكتشاف في أمراض المناعة الذاتية». ومن المرتقب أن تدعم مخرجات الدورة القادمة مجالات الأبحاث التي تركز على تطوير فهم التصلب المتعدد، بما في ذلك الدراسات التي تبحث في البيولوجيا المناعية، وعوامل الخطر الوراثية والبيئية، والابتكارات العلاجية، والطب الدقيق المعتمد على العلامات الحيوية، والاستراتيجيات السريرية التي تستهدف تحسين مجالات رعاية المرضى.
وقالت الدكتورة فاطمة الكعبي، نائب رئيس مجلس أمناء الجمعية الوطنية للتصلب المتعدد: «إنه لمن الأهمية بمكان دعم الأبحاث على هذا المستوى من التعمق لزيادة مستوى الوعي حول التصلب المتعدد، وتعزيز أساليب الرعاية المقدمة في هذا المجال. وتعكس المشاريع التي نالت التمويل خلال هذه الدورة من برنامج المنح البحثية تطور مكانة دولة الإمارات في مجال الأبحاث العلمية، وبخاصة مع إدماج أحدث ما توصل إليه العمل من أدوات الذكاء الاصطناعي والطب الدقيق».
تشخيص التصلب
من الأبحاث التي نالت التمويل بحث يقوده الدكتور باسم يموت، من مركز هارلي ستريت الطبي، وسلط الضوء على كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يحسن من دقة التصوير بالرنين المغناطيسي للمساعدة في تشخيص التصلب المتعدد وتمييزه من اضطراب طيف التهاب النخاع والعصب البصري، الأمر الذي من شأن أن يحسن من جودة مراقبة أعراض المرض والاستجابة العلاجية. ويتمثل الهدف من الدراسة إلى خفض معدلات التشخيص الخاطئ ودعم التدخل العلاجي المبكر. وفي حين عكف المشروع الذي يقوده الدكتور عمر الخنبشي من جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، على تطوير أداة قائمة على الذكاء الاصطناعي للتشخيص الاستباقي تدمج بين البيانات السريرية ونتائج التصوير الطبي والمعلومات الجينية للمساعدة على تحديد خيارات العلاج الأنسب للمتعايشين مع التصلب المتعدد في دولة الإمارات العربية المتحدة.
إقرأ المزيد


