مجلس دبي للإعلام ينظّم خلوة إعلامية لرسم ملامح مستقبل القطاع وتعزيز نموه المستدام
وكالة أنباء الإمارات -
[unable to retrieve full-text content]

دبي في 19 مايو/وام/ نظّم مجلس دبي للإعلام خلوة إعلامية، اليوم بمشاركة نخبة من أبرز القيادات وصنّاع القرار في قطاعات الإعلان والتسويق، والسينما، والألعاب الإلكترونية، والإعلام الرقمي، بهدف بحث ملامح المرحلة المقبلة لنمو القطاع وتعزيز جاهزيته للمستقبل.

وأتاحت الخلوة منصة جمعت أكثر من 100 من القيادات التنفيذية وصنّاع القرار في القطاع الإعلامي، تمثل شركاتهم نحو 13 مليار دولار من الأنشطة الاقتصادية المحلية، لتبادل الأفكار، واستكشاف الفرص الناشئة، والمساهمة في رسم ملامح مستقبل المنظومة الإعلامية في دبي. وشملت قائمة الشركات المشاركة كلاً من «أمازون»، و«يانغو»، و«تويتش»، و«إكسولا»، و«أكشن فيلمز»، و«بوم تاون»، و«إيبيك فيلمز»، و«بليك ستوديوز".

ركيزة استراتيجية للتنمية.

وفي هذه المناسبة، قال سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي رئيس مجلس دبي للإعلام: "نعمل وفق رؤية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على ترسيخ قطاع الإعلام بوصفه ركيزة استراتيجية للتنمية وشريكاً أساسياً في صناعة المستقبل. واليوم، وفي وقت يشهد فيه قطاع الإعلام العالمي تحولات سريعة، نحرص على أن تواصل دبي ترسيخ مكانتها في صدارة هذا المشهد المتطور من خلال بناء واحدة من أكثر المنظومات الإعلامية حيويةً وتنافسيةً على مستوى العالم".

وأضاف سموّه: "هدفنا بناء واحدة من أكثر الصناعات الإعلامية جاهزية للمستقبل على مستوى العالم، مدفوعة بالابتكار والمواهب والشراكات القوية بين القطاعين الحكومي والخاص. وتنعكس هذه الرؤية في مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33، التي تهدف إلى مضاعفة مساهمة قطاع الإعلام في الناتج المحلي الإجمالي للإمارة، عبر توفير بيئة تمكّن المواهب، وتستقطب الاستثمارات، وتسرّع الابتكار، وتتيح للكفاءات الإبداعية فرص النمو والازدهار. ويتطلب تحقيق هذه الرؤية شراكة قوية بين القطاعين الحكومي والخاص، وحواراً مستمراً بين مختلف مكونات القطاع، إلى جانب القدرة على التكيف مع التحولات والفرص العالمية الناشئة".

وتأتي الخلوة ضمن جهود مجلس دبي للإعلام المتواصلة لتعزيز التواصل مع شركاء القطاع الخاص، وترسيخ الشراكات مع مختلف القطاعات، ودعم التطور المستمر للمنظومة الإعلامية في دبي.

واتخذت الخلوة قالباً تفاعلياً قائماً على الحوار المفتوح، حيث تضمنت جلسات نقاشية مستديرة تم تنظيمها وفق محاور متخصصة لكل قطاع، وشملت طاولات عمل مخصصة للإعلان والتسويق، والسينما والإنتاج، والألعاب الإلكترونية، والإعلام الرقمي، بهدف مناقشة أبرز التحديات الراهنة، وتحديد الفجوات، واقتراح توصيات عملية تدعم النمو المستدام للقطاع.

وركّزت النقاشات على عدد من المحاور ذات الأولوية، من بينها البنية التحتية، وتنمية المواهب، والتشريعات، والاستثمار، والابتكار، وآليات دعم الشركات الإعلامية خلال فترات التحديات العالمية. كما سلّطت النقاشات الضوء على أهمية إعداد الجيل الجديد من المواهب الإعلامية، من خلال توفير مسارات أكثر فاعلية تدعم نموهم وازدهارهم في دبي.

وخلال الخلوة، وبتوجيهات سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، أعلنت معالي منى غانم المرّي، نائب الرئيس والعضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام، المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، عن مبادرة جديدة لدعم القطاع الإعلامي، وقالت: "قبل نهاية العام الجاري، سنطلق منصة جديدة لقطاع الإعلام، يتم من خلالها توحيد الخدمات والتصاريح والإجراءات ضمن منظومة متكاملة وسلسة، صُممت لتسهيل وتسريع العمليات، وتعزيز كفاءة ممارسة الأعمال، ودعم نمو الشركات العاملة في دبي".

وأضافت معاليها: " يقوم قطاع الإعلام في دبي على الشراكة والرؤية المشتركة وإدراك أهمية صناعة المحتوى. فمنذ إطلاق مدينة دبي للإعلام، وصولاً إلى المنظومة المتنوعة والمتجددة التي نشهدها اليوم، كان هدفنا دائماً بناء بيئة يزدهر فيها الإبداع، وتنمو فيها المواهب، وتنطلق منها الأفكار من دبي إلى العالم".

وتابعت معاليها: "ما يميز مجتمع الإعلام في دبي ليس فقط نجاحه، بل أيضاً تحليه بالمسؤولية واستعداده للمساهمة خلال الأوقات الصعبة. ومع استمرارنا في تطوير هذا القطاع، نواصل التركيز على بناء بيئة تدعم تسريع وتيرة الإبداع، وتحفّز النمو، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الجيل المقبل من شركات الإعلام وصنّاع المحتوى".

من جانبها، قالت سعادة نهال يوسف بدري، الأمين العام لمجلس دبي للإعلام:"أتاحت الخلوة مساحة لحوار بنّاء حول الفرص والتحديات التي تعيد تشكيل القطاع الإعلامي اليوم. وفي مختلف القطاعات، من الإعلام الرقمي والألعاب الإلكترونية إلى السينما والإعلان، أصبحت أهمية تبادل الأفكار والعمل التشاركي أكثر حضوراً من أي وقت مضى".

وأضافت: "أكدت النقاشات أن بناء قطاع إعلامي أكثر مرونة يعتمد على التعاون الوثيق والتواصل المستمر مع مختلف شركاء القطاع، بما يضمن أن تنطلق المبادرات المستقبلية من واقع احتياجات القطاع، مع فتح المجال أمام مزيد من الابتكار والاستثمار والفرص الجديدة".

وسيعمل مجلس دبي للإعلام على توثيق الأفكار والتوصيات التي خرجت بها الخلوة ضمن تقرير استراتيجي متكامل سيتم الإعلان عنه قريباً، بما يدعم مبادرات المجلس المستقبلية وتطوير السياسات المرتبطة بالقطاع. كما سيتم تقييم عدد من المقترحات القابلة للتطبيق بالتعاون مع شركاء القطاع، ضمن الجهود المستمرة لتعزيز مرونة القطاع الإعلامي وتنافسيته ودعم نموه المستدام.

وتأتي الخلوة ضمن برنامج أوسع من المبادرات ومنصات التواصل مع شركاء القطاع التي يعمل مجلس دبي للإعلام على تطويرها، بهدف تعزيز التعاون مع مختلف مكونات القطاع وترسيخ مكانة دبي ضمن أبرز المراكز الإعلامية العالمية.



إقرأ المزيد