وكالة أنباء الإمارات - 5/20/2026 12:02:11 PM - GMT (+4 )
الرباط في 20 مايو/ وام/ أثرى الأرشيف والمكتبة الوطنية، "المكتبة الوطنية" بعدد كبير من الكتب المميزة من معرض الرباط الدولي للنشر والكتاب 2026، وذلك تشجيعاً للبحث العلمي.
يأتي ذلك في إطار حرصه على اقتناء المصادر والمراجع الثقافية النفيسة، مع تركيز خاص على الموضوعات المرتبطة بدولة الإمارات ومنطقة الخليج وعلاقاتها بدول المغرب العربي، بما يسهم في دعم الباحثين والأكاديميين وجمهور القرّاء والمهتمين بالمعرفة والتاريخ.
وتضاف هذه الكتب التي أثرى بها الأرشيف والمكتبة الوطنية، مقتنيات المكتبة مؤخراً، إلى رصيدها المعرفي المتنامي، في إطار حرصه المستمر على تزويد المكتبة الوطنية بأحدث الإصدارات العلمية والفكرية والأدبية التي تقتنيها من كبريات معارض الكتب داخل الدولة وخارجها، بما يعزز مكانتها مركزاً ثقافياً وبحثياً رائداً.
وجاء اهتمام الأرشيف والمكتبة الوطنية بمعرض الرباط الدولي للنشر والكتاب 2026، إيماناً منه، أن ما يزخر به من مقتنيات يمثل إضافة مهمة إلى المكتبة الوطنية، إذ يعد معرض الرباط من أكبر التظاهرات الثقافية في المغرب والعالم العربي وأفريقيا، في ظل حضور ثقافي وفكري واسع، لا سيما أن هذه النسخة من المعرض لاقت زخماً ثقافياً دولياً، وعززت مكانته منصة للحوار الحضاري والتبادل الثقافي بين الشعوب؛ إذ جاء تزامناً مع احتفاء منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" باختيار الرباط "عاصمة عالمية للكتاب" لعام 2026.
وقد زخر المعرض في نسخته لهذا العام بكتب مهمة في مجالات أدب الرحلات والفلسفة العربية الإسلامية وقضايا التحديث الثقافي، وهو ما أكدته هذه الدورة التي احتفت بالرحالة المغربي ابن بطوطة، من خلال عرض مخطوطات ووثائق نادرة، وخرائط توثق رحلاته التاريخية.
وقال حمد الحميري مدير إدارة المكتبة الوطنية، إن زيارة المعرض شكلت فرصة مهمة للاطلاع على جانب ثري ومُشرق من الثقافة العربية المغربية، والوقوف على أحدث الإصدارات الفكرية والعلمية والأدبية التي تثري المعرفة الإنسانية.
وأعرب عن أمله بأن تحظى إصدارات الأرشيف والمكتبة الوطنية بالمشاركة في الدورات المقبلة من هذا المعرض الثقافي الكبير، بما يسهم في تعزيز حضور الثقافة الإماراتية، ويقرب المسافات بين المؤسسات الثقافية العربية، ويعزز التعاون في مجالات النشر والتوثيق وحفظ الذاكرة التاريخية المشتركة، إلى جانب مدّ جسور التواصل الثقافي والمعرفي بين المشرق والمغرب العربيين.
وأشاد بالإقبال الكبير من المثقفين والزوار على دور النشر المشاركة، وعلى الإصدارات المتخصصة والمراجع والكتب التي تمد جسوراً قوية ومتينة بين مشارق الوطن العربي ومغاربه، مؤكداً أن معارض الكتب الكبرى تمثل منصات مهمة للحوار الثقافي وتبادل الخبرات وتعزيز صناعة النشر والمعرفة.
وقال الحميري إن الأرشيف والمكتبة الوطنية استطاع أن يثري المكتبة الوطنية بمصادر ومراجع مهمة في موضوعات الرحلات والأدب الشعبي، والمرويات الشفوية الأمازيغية، والكتب المترجمة حول أدب المغاربـة.
ومن الإصدارات الهامة التي اقتنتها المكتبة الوطنية من دور النشر المغربية: "المأثور الشفهي وأشكال الفرجة في المغرب"، و"السرد وتمثيل الذاكرة التاريخية"، و"طنجة والكتّاب الأجانب"، و"تاريخ الغرب الإسلامي: حفريات في التاريخ الاقتصادي والاجتماعي" ، وغيرها من العناوين الهامة.
إقرأ المزيد


