وكالة أنباء الإمارات - 5/20/2026 8:48:34 PM - GMT (+4 )
أبوظبي في 20 مايو /وام/ تشارك شرطة أبوظبي في فعاليات معرض ومؤتمر الأمن الدولي ودرء المخاطر "آيسنار 2026"؛ حيث تستعرض التكامل المؤسسي والجاهزية الأمنية المتقدمة، بمشاركة العديد من الجهات المتخصصة التي عززت حضورها وتفاعلها، ومن بينها مركز أبوظبي لإدارة المواد الخطرة، ومديرية أبوظبي – قسم الدوريات الأمنية، التي قدمت أحدث أنظمتها وتقنياتها وحلولها المبتكرة في مجالات الأمن والسلامة وإدارة المخاطر والاستجابة للطوارئ.
وأكد عيسى حميد، محلل المواصفات والمعايير من مركز أبوظبي لإدارة المواد الخطرة، في تصريح لوكالة أنباء الإمارات "وام"، أن المركز يعد الجهة التنظيمية المحلية لإدارة منظومة المواد الخطرة في إمارة أبوظبي، والتي تشمل جميع مراحل تداول المواد الخطرة بدءاً من الاستيراد والتصدير وصولاً إلى التخلص الآمن منها، وفق منظومة متكاملة تواكب أفضل الممارسات العالمية.
وقال إن المركز عمل ضمن إجراءاته التشغيلية الاحترازية على تطوير 11 دليلاً إرشادياً، بما يتواءم مع المواصفات والمعايير العالمية، لتنظيم الإجراءات التشغيلية المرتبطة بجميع مراحل تداول المواد الخطرة، بما يسهم في تعزيز مستويات السلامة والأمن للمجتمع والأفراد والبيئة والممتلكات.
وأوضح أن مشاركة المركز في معرض ومؤتمر الأمن الدولي ودرء المخاطر "آيسنار 2026" تأتي في إطار تعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر المواد الخطرة الموجودة في الإمارة، والتي يتم التعامل معها بصورة مباشرة أو غير مباشرة من قبل أفراد المجتمع والمنشآت والعاملين في قطاع تداول المواد الخطرة.
من جانبه قال النقيب سيف حمد النعيمي، من قسم الدوريات الأمنية في شرطة أبوظبي لـ"وام"، إن مشاركة القسم في معرض ومؤتمر الأمن الدولي ودرء المخاطر "آيسنار 2026" تأتي ضمن جهود استعراض أحدث التقنيات الذكية المستخدمة في تطوير الخدمات الأمنية والمرورية، ومن بينها تقنية "الهولوجرام" المدعومة بالذكاء الاصطناعي، التي تتيح تقديم معلومات مرورية وإرشادات توعوية للجمهور حول القوانين المرورية والخدمات والإجراءات المتبعة، من خلال محتوى تفاعلي يقدم باللغتين العربية والإنجليزية، مع العمل على تطويرها لتشمل لغات إضافية مثل الأوردو والإسبانية والفرنسية، بما يعزز الوصول إلى مختلف فئات المجتمع.
وأشار إلى أن النظام يخضع للتحديث بشكل دوري كل شهرين أو ثلاثة أشهر، عبر تزويده بأحدث المعلومات والقوانين والتطورات المتعلقة بالخدمات المرورية والآليات التنظيمية، بما يسهم في توجيه المراجعين وتعريفهم بالخدمات والخطوات المطلوبة بصورة سهلة وسريعة.
وأضاف أن التقنية لا تعد بديلاً للعنصر البشري، وإنما أداة مساندة تسهم في تسهيل الخدمات للجمهور وتعزيز كفاءة العمل، مؤكداً الحرص على مواكبة أحدث التطورات التقنية والعمل على تطوير النظام بشكل مستمر خلال السنوات المقبلة.
إقرأ المزيد


