ترامب يمنح المفاوضات مع إيران «فرصة أخيرة»
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]

ماريلاند (وكالات)

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أمس، إنه «غير مستعجل» بشأن الوضع مع إيران، وأن تحقيق ​أهداف ‌المهمة ⁠أهم ‌من ‌تحديد ⁠جدول زمني ​لإنهائها، مضيفاً أنه سيمنح «فرصة أخيرة» للتفاوض.
وشدد ترامب خلال حديثه للصحافيين في مطار ماريلاند، على ضرورة «إعادة فتح مضيق هرمز»، معتبراً أن السلطة الإيرانية «لا تبحث عن مصلحة شعبها، وهناك غضب كبير في إيران من مستوى المعيشة السيئ».
وفي وقت سابق، قال ترامب، إن الولايات المتحدة ستنهي الحرب مع إيران بسرعة كبيرة، مؤكداً أن طهران تريد التوصل إلى اتفاق بشدة، وأن واشنطن لن تسمح لها بامتلاك سلاح نووي. وأضاف، أن الإيرانيين «سئموا» من الوضع الحالي، قائلاً: «كان ينبغي أن يحدث ذلك منذ 47 عاماً، كان يجب على أحد أن يفعل شيئاً حيال ذلك».
وقال ترامب إن الولايات المتحدة «قامت بعمل رائع» في التعامل مع إيران، معرباً عن اعتقاده بأن الأزمة «ستنتهي بسرعة كبيرة»، مضيفاً: «لن يمتلكوا سلاحاً نووياً، ونأمل أن ننجز ذلك بطريقة جيدة للغاية». وذكر ترامب أنه قبل «شهرين ونصف تقريباً» أبلغ فريقه بأن الولايات المتحدة ستضطر للذهاب إلى إيران، قائلاً: علينا أن نوقفهم، لديهم طموحات نووية، ولن نسمح لهم بامتلاك سلاح نووي.
في السياق، قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، أمس، في بيان نشره عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، إن المملكة العربية السعودية تقدر عاليا تجاوب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمنح المفاوضات فرصة إضافية للتوصل إلى اتفاق يؤدي لإنهاء الحرب واستعادة أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز.
وأشار إلى أن المملكة تقدر عالياً كذلك جهود الوساطة المستمرة التي تبذلها باكستان في هذا الشأن، معرباً عن تطلع المملكة إلى أن تغتنم إيران الفرصة لتجنب التداعيات الخطرة للتصعيد، وأن تتجاوب عاجلاً مع الجهود المبذولة للتقدم في المفاوضات وصولاً إلى اتفاق شامل يحقق سلاماً مستداماً في المنطقة والعالم.
في غضون ذلك، أكد الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته، دعم الجهود المبذولة لمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية. وقال روته، خلال مؤتمر صحفي في مقر الحلف قبيل اجتماع وزراء الخارجية المرتقب في مدينة هلسينغبوري السويدية: «إن الناتو سيعزز التعاون مع شركائه في منطقة الخليج».
ويناقش الحلف إمكانية مساعدة السفن على المرور عبر مضيق هرمز إذا لم يعاد فتح الممر المائي بحلول أوائل يوليو، حسبما نقلت وكالة «بلومبرغ» عن مسؤول كبير في التحالف العسكري، فيما قال القائد الأعلى للحلف في أوروبا، أليكسوس جرينكويتش، إن تنفيذ عمليات في المضيق «يبقى قراراً سياسياً».  
وأضاف جرينكويتش، خلال مؤتمر صحفي، أن تعطيل إيران حرية الملاحة في مضيق هرمز يؤثر سلباً على اقتصادات دول الحلف وقدراتها الصناعية العسكرية، وأوضح أن الأمر يبقى مطروحاً للنقاش على المستوى السياسي بشأن ما الذي قد يستدعي التحرك، ومتى يمكن اتخاذ قرار سياسي بالمضي قدماً.



إقرأ المزيد