جريدة الإتحاد - 5/22/2026 1:49:11 AM - GMT (+4 )
فاطمة عطفة (أبوظبي)
برعاية وحضور الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة مؤسسات الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافية والتعليمية، أقيم أول أمس حفل توزيع جوائز الدورة الثانية من جائزة «المقال الإماراتي»، بحضور كل من: عبد الغفار حسين، مؤسس الجائزة، الدكتور علي بن تميم، رئيس مركز أبوظبي للغة العربية، والدكتور عبدالخالق عبدالله، الباحث وأستاذ العلوم السياسية، وعدد من الشخصيات الثقافية، وأدارت الجلسة ميرة الجناحي.
وشهد الحفل تكريم كل من أسماء محمد الحوسني عن فئة المقال الاجتماعي، والدكتورة لطيفة عبدالله الحمادي عن المقال الأدبي، والدكتور عبدالله حسن الخياط عن فئة المقال الاقتصادي، ومحمد فيصل الدوسري عن فئة المقال السياسي، ورحاب عبيد سالم الزعابي عن فئة المقال العلمي، وعبيد إبراهيم بومليحة عن فئة المقال الفكري، وإيمان عبدالرحمن الحمادي عن فئة المقال الفني، وغاية زين الله الكربي عن فئة الشباب (دون 18 سنة)، وهند عطاالله الخليفات، عن فئة كاتب المقال المقيم، ومحمد الحمادي الفائز بجائزة «رائد المقال الإماراتي 2026».
وقالت الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان: «ثمة كلمات لا تقال من أجل أن تنتهي لكنها تقال من أجل أن تبدأ. وربما كان المقال واحداً من هذه الكلمات لأنه لا يكتفي بأن يعبّر عن فكرة، بل لأنه يفتح طريقاً إلى سؤال جديد، ويمنح العقل فرصة أن يرى العالم من زاوية أعمق. وحين نذكر الإمارات فإننا لا نتحدث فقط عن وطن استطاع أن يحقق إنجازاً تنموياً لافتاً، فالإمارات تجربة اختارت أن تجعل من الإنسان فكرتها الكبرى. لقد أدركت الإمارات مبكراً أن الثقافة ليست زينة تضاف إلى المشهد، بل هي روح المشهد نفسه، وأن المعرفة ليست ترفاً، بل ضرورة من ضرورات المستقبل. ولهذا لم تَعُد الإمارات مكاناً يستقبل الأفكار فقط، بل أصبحت بيئة تولد فيها الأسئلة وتصاغ فيها الرؤى، وتتجدد فيها علاقة الإنسان بالمعرفة والإبداع».
وتابعت: «لقد شهدت حركة الفكر والثقافة في الإمارات تطوراً متسارعاً، مدعوماً برؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الذي جعل الإنسان محور التنمية، والمعرفة أساس القوة، والتعليم والثقافة جزءاً أصيلاً من بناء المستقبل. وفي ظل هذه الرؤية لم تعد الثقافة شأناً نخبوياً معزولاً عن المجتمع، بل أصبحت جزءاً من الحياة اليومية، ومن صورة الإنسان الإماراتي عن نفسه، ومن علاقته بالعالم، ومن قُدرته على المشاركة في صياغة مستقبله».
وقال محمد الحمادي، الفائز بجائزة «رائد المقال الإماراتي 2026»: «نحن في الإمارات محظوظون، لأننا كتبنا في وطن آمن بالكلمة وبالثقافة وبأهمية الإعلام، وفي دولة جعلت الاستثمار في الإنسان والمعرفة جزءاً من رؤيتها للمستقبل»، وأشار إلى أن التكريم الحقيقي لأي كاتب يبدأ عندما يشعر القارئ أن المقال ساعده على فهم ما يحدث من حوله، أو فتح له زاوية جديدة للتفكير، وقدم له وجهة نظر مختلفة.
وقال عبد الغفار حسين، مؤسس الجائزة لـ«الاتحاد»، إن الجائزة في أقل من عام، عملت على مجلدين للمشاركين في الجائزة، وهذا يدل على أن جائزة المقال الإماراتي حققت مكانة راسخة، ومن الممكن أن تكون من أعلى الجوائز في العالم العربي. موضحاً، ضرورة الاهتمام بالكتابة لأن الكتابة فكر، والفكر دائماً يولد الحضارة والتقنية.
إقرأ المزيد



