"التغير المناخي والبيئة تعلن جاهزيتها لموسم الأضاحي بخطة متكاملة
وكالة أنباء الإمارات -
[unable to retrieve full-text content]

دبي في 22 مايو / وام / أعلنت وزارة التغير المناخي والبيئة جاهزيتها الكاملة لاستقبال موسم الأضاحي، من خلال تنفيذ خطة متكاملة تهدف إلى ضمان سلامة الأضاحي والحيوانات الحية، وتعزيز منظومة الأمن الغذائي والصحة العامة، عبر تطبيق أعلى المعايير الصحية والبيطرية المعتمدة في مختلف منافذ الدولة.

وأكدت الوزارة أن فرقها الميدانية والكوادر البيطرية المتخصصة تعمل على مدار الساعة في المنافذ الحدودية والمرافق المعنية، لضمان سلامة الإرساليات الحيوانية الواردة إلى الدولة، والتأكد من خلوها من الأمراض المعدية والوبائية، بما في ذلك الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، وذلك ضمن منظومة رقابية وتشخيصية متكاملة تعتمد أفضل الممارسات العالمية في إجراءات الحجر البيطري والفحص المخبري.

وأكد سعادة مروان عبدالله الزعابي، الوكيل المساعد لقطاع المناطق بوزارة التغير المناخي والبيئة، أن الوزارة تواصل تكثيف جهودها في إطار إستراتيجيتها الرامية إلى تعزيز الأمن الغذائي الوطني وضمان استدامة إمدادات الغذاء الآمن، لاسيما خلال المواسم التي تشهد ارتفاعاً في الطلب على المواشي والأضاحي.

وأشار إلى أن الإمارات استقبلت منذ مطلع العام الجاري وحتى منتصف مايو 2026 أكثر من (664,308) رؤوس من الأغنام والماعز والأبقار والجمال عبر مختلف منافذ الدولة، حيث خضعت جميعها للفحوص السريرية والمخبرية اللازمة قبل السماح بدخولها إلى الدولة، للتأكد من مطابقتها للاشتراطات الصحية المعتمدة.

وأضاف أن أعداد الإرساليات الحيوانية الواردة شهدت زيادة بنسبة 19.51% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، التي بلغ خلالها عدد المواشي المستوردة 555,862 رأساً، مؤكداً أن هذا النمو يعكس كفاءة الإجراءات الرقابية والأنظمة المتبعة لضمان استمرارية تدفق الإمدادات الحيوانية الآمنة إلى الأسواق المحلية.

وقال إن الوزارة تنفذ خطة تشغيلية متكاملة ترتكز على رفع كفاءة الإجراءات الرقابية والتفتيشية، وتعزيز منظومة الحجر البيطري، بما يسهم في حماية الصحة العامة والثروة الحيوانية، وضمان انسيابية دخول الإرساليات الحيوانية إلى الدولة وفق اشتراطات صحية دقيقة ومعايير سلامة حيوية متقدمة.

وأوضح أن الوزارة وفّرت جميع المستلزمات الفنية والتشخيصية، إلى جانب الكوادر البشرية المؤهلة، لضمان سرعة وكفاءة فحص الإرساليات الحيوانية في مختلف المنافذ، مشيراً إلى أن منافذ الدولة تمثل خط الدفاع الأول في الوقاية من الأمراض الوبائية والمعدية، وتعزيز مستويات السلامة الغذائية.

وقال: "نعمل من خلال المسالخ ومختلف الأماكن المعنية بتربية الثروة الحيوانية على التأكد من مطابقة أفضل المعايير العالمية في التعامل معها وسلامة تداولها وفقاً للإجراءات التنظيمية واللوائح المعمول بها، كما نعمل من خلال المنافذ المنتشرة في جميع أنحاء الإمارات علىاتباع مختلف الإجراءات الضرورية للتصريح لدخول الأضاحي والحيوانات الحية عبر مختلف منافذ الدولة، وذلك وفق آلية تنسيقية متكاملة ومستمرة طيلة العام مع الجهات المختصة، وخلال موسم عيد الأضحى بشكل خاص، مع ضمان تقديم خدمات متطورة وسريعة لكافة المتعاملين.

وأوضح أن الوزارة تواصل متابعة التطورات المتعلقة بالأوضاع الصحية الوبائية في مختلف دول العالم من خلال أنظمة رقمية متخصصة لرصد الأمراض الحيوانية، واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة، بما يشمل حظر الاستيراد من الدول التي تسجل إصابات بالأمراض الوبائية والمعدية، وعدم السماح بالاستيراد إلا بعد التأكد من خلوها من المخاطر الصحية.

وأشار إلى أن الوزارة تعمل بشكل مستمر على تفعيل البروتوكولات الصحية اللازمة لفتح أسواق ومصادر استيراد جديدة وآمنة، بهدف تنويع مصادر الاستيراد وتعزيز الأمن الغذائي الوطني، وذلك من خلال تقييم الأنظمة الصحية وإجراءات الحجر البيطري المطبقة في الدول المصدّرة، بما يضمن استيفاءها للاشتراطات المعتمدة في الدولة.

وأكد في ختام تصريحه أن الوزارة مستمرة في تطوير منظومة الرقابة البيطرية ورفع جاهزية المنافذ الحدودية، بما يحقق أعلى مستويات الأمن الحيوي والسلامة الغذائية، ويضمن توفير أضاحٍ سليمة وآمنة تلبي احتياجات الأسواق المحلية خلال موسم عيد الأضحى المبارك.



إقرأ المزيد