الاتحادات الرياضية في الإمارات / استراتيجيات طموحة لتعزيز الإنجازات الدولية (5)
وكالة أنباء الإمارات -
[unable to retrieve full-text content]

أبوظبي في 23 مايو/ وام/ تحرص الاتحادات الرياضية في دولة الإمارات على تنفيذ خططها التطويرية الطموحة، الهادفة إلى تعزيز الحضور القوي في مختلف المحافل القارية والدولية، من خلال الاستثمار في المواهب، ورفع كفاءة المنتخبات الوطنية، وتبني برامج إعداد متطورة تتماشى مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للرياضة 2031، بما يسهم في ترسيخ مكانة الرياضة الإماراتية على الساحة العالمية.

ويأتي هذا التقرير في سياق سلسلة التقارير الأسبوعية التي تنشرها وكالة أنباء الإمارات "وام"، لاستعراض خطط واستراتيجيات الاتحادات الوطنية للكشف عن المواهب، ونشر الرياضات المختلفة، وصناعة الأبطال، لمضاعفة الإنجازات على المستويات الإقليمية والقارية والعالمية.

وفي هذا الإطار، يعمل اتحاد الإمارات للخماسي الحديث على نشر وتطوير هذه الرياضة، واكتشاف المواهب، وتطوير الكفاءات في مجال التحكيم والتدريب، وتوسيع الشراكات مع الاتحادات والمؤسسات الوطنية، بالإضافة إلى توقيع مذكرات التفاهم والتعاون مع عدد من الاتحادات الإقليمية والقارية، بما يسهم في الاستفادة من الخبرات الخارجية في تطوير اللعبة على المستوى المحلي.

كما يعمل الاتحاد على تعزيز التعاون مع الأندية في كافة البرامج مثل تنظيم المنافسات، والملتقيات، واكتشاف المواهب، والتنوع في إقامة البطولات، والتركيز على بعض الرياضات التي تلقى رواجا بين الفئات الشبابية مثل الموانع.

وذكرت الدكتورة هدى المطروشي، رئيسة اتحاد الخماسي الحديث، إن الاتحاد يدرك جيدا أهمية العمل، وتبني البرامج المتطورة، والاستفادة من الشراكات الاستراتيجية في تطوير القدرات، واكتشاف المواهب، والتعاون مع وزارة الرياضة واللجنة الأولمبية، في تنظيم الفعاليات المختلفة، وتطبيق الأساليب العلمية والحديثة في تنفيذ البرامج النوعية.

وأشارت إلى أن الاتحاد يحرص على تنويع بطولاته وفعالياته، ومواكبة تطلعات الفئات المختلفة في المجتمع، والعمل على تلبية تطلعات الشباب من خلال الرياضات الحديثة التي تجمع بين اللياقة البدنية والسرعة والمهارة، بالإضافة إلى استثمار التعاون المحلي والإقليمي في نشر اللعبة على نطاق واسع.

من جانبه، يحرص اتحاد الإمارات للمبارزة على التخطيط المبكر والعمل العلمي الممنهج لتحقيق أهداف متدرجة، بالتعاون مع وزارة الرياضة واللجنة الأولمبية الوطنية، وجذب الأندية لإدراج رياضة المبارزة ضمن برامجها وأنشطتها، نظرا لدورها المحوري في تطوير القدرات.

وأكد موسى البلوشي، الأمين العام للاتحاد أن الخطط التي يتبناها الاتحاد نابعة من حرصه على المكتسبات الوطنية، والوصول بهذه الرياضة إلى منصات التتويج، وتمكين اللاعبين واللاعبات من المهارات التي تقودهم إلى أفضل مؤشرات التنافسية في اللعبة.

وأشار إلى أن الاتحاد يحرص في برامجه على توسيع قاعدة المشاركة، وتنفيذ الخطط الاستراتيجية، والحرص على اكتشاف المواهب، والعمل على التعاون والتنسيق مع مختلف الأطراف حول الأطر التي يمكن أن تعزز انتشار اللعبة، بالإضافة إلى استقطاب الرعاة، وصقل الخبرات الإدارية والفنية، لما لها من أثر كبير في دعم منظومة العمل.

من جهته يستند اتحاد الإمارات للشطرنج في رؤيته التطويرية والاستراتيجية إلى المدارس بشكل أساسي، ووضع ضمن أجندته الوصول إلى تعليم 300 ألف طالب وطالبة اللعبة، واكتشاف المواهب، وتبني البرامج المجتمعية لتوسيع نطاق اللعبة على كافة المستويات.

وأكد الاتحاد أن التجارب العملية أثبتت أن المدارس هي الكنز الحقيقي لاكتشاف المواهب، وصناعة الأبطال، وتأسيس قاعدة صلبة من العناصر التي يمكن أن تسهم في الوصول باللعبة إلى منصات التتويج الخارجية، لاسيما أن السنوات الماضية شهدت ظهور عدد من الأبطال في مختلف الأعمار، بالإضافة إلى تحقيق نتائج ملموسة في البطولات الخارجية.

وعمل الاتحاد على استحداث بطولات جديدة لأصحاب الهمم مع توفير المتطلبات كافة لتطوير مستويات اللاعبين واللاعبات، ضمن خطة الاستعداد لمشاركتهم في أولمبياد أبوظبي 2028، بالإضافة إلى إتاحة الفرصة للأكاديميات للمشاركة في المنافسات المختلفة.

ويحرص مجلس إدارة الاتحاد على تنفيذ الرؤية الوطنية لتعزيز الدمج المجتمعي عبر الفعاليات الرياضية، لاسيما أن الشطرنج يتميز بقدرة كبيرة على تعزيز القدرات الذهنية، وتنمية المهارات، والارتقاء بالقدرات التنافسية، بالإضافة إلى تنويع الشراكات مع الأندية، والقطاعات الرياضية، والعمل على تنظيم واستضافة البطولات، نظرا لدورها المحوري في تطوير مهارات اللاعبين واللاعبات.

و أوضح الدكتور سيف سالم لخريباني النعيمي، نائب رئيس اتحاد الإمارات للشطرنج والمفوض حالياً برئاسة الاتحاد، أن الجهود التي يضطلع بها الاتحاد على مختلف المحاور تمثل خطة متكاملة تستشرف المستقبل، بهدف بناء قاعدة عريضة من اللاعبين واللاعبات، والعمل على توسيع دائرة المنافسات من خلال المدارس والمبادرات المجتمعية.



إقرأ المزيد