جريدة الإتحاد - 5/31/2026 9:20:16 PM - GMT (+4 )
أعلنت السلطات في البرازيل أنها عزلت رجلين، قدِم أحدهما من جمهورية الكونغو الديمقراطية والآخر من أوغندا، للاشتباه بإصابتهما بفيروس إيبولا، مضيفة أنها تواصل تحقيقاتها بعد إجراء فحوص أولية.
وأعلنت حكومة ولاية ساو باولو، في بيان أمس السبت، أن رجلا يبلغ 37 عاما قدِم من جمهورية الكونغو الديمقراطية حيث تتفشى موجة جديدة من فيروس إيبولا "ظهرت عليه أعراض مثل الحمى، ما يستوفي معايير تعريف حالة مشتبه بإصابتها" بإيبولا. ولم يحدد البيان تاريخ دخول الرجل إلى البرازيل.
وعُزل المريض احترازيا في معهد متخصص بالأمراض المعدية.
ولم تؤكد الفحوص بعد إصابته بالفيروس، لكن تتواصل التحقيقات، بحسب السلطات.
وفي ريو دي جانيرو، أعلنت أمانة الصحة في الولاية، أمس السبت، عزل رجل كان وصل من أوغندا إلى البرازيل في 22 مايو الجاري، و"ظهرت عليه أعراض فيروسية مثل السعال والقشعريرة والإسهال".
وأوضح مكتب رئيس بلدية ريو دي جانيرو، اليوم الأحد في رسالة إلكترونية، أن فحوصا أجريت للرجل أظهرت إصابته بالملاريا، لكن "حالته لا تزال قيد التحقيق".
وأكدت السلطات في ساو باولو أن "التقييم الفني يشير إلى أن خطر انتقال المرض إلى البرازيل وأميركا الجنوبية لا يزال منخفضا جدا".
وأعلنت سلطات الكونغو الديمقراطية في 15 مايو عن تفش جديد لإيبولا في البلد المترامي والذي يتخطى عدد سكانه مئة مليون نسمة.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية عامة ذات نطاق دولي.
تم رصد فيروس إيبولا، الذي يسبب حمى نزفية شديدة العدوى، في ثلاث مقاطعات من جمهورية الكونغو الديمقراطية، وكذلك في أوغندا المجاورة، حيث أكّدت السلطات الجمعة تسجيل إصابتين جديدتين، ما يرفع عدد الإصابات المؤكدة في هذا البلد الواقع في شرق أفريقيا إلى تسع حالات.
وفي الكونغو الديمقراطية، سُجّلت 246 وفاة من بين أكثر من ألف حالة مشتبه بها، وفق حصيلة أصدرتها الخميس المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، التابعة للاتحاد الأفريقي.
إقرأ المزيد


