تحت رعاية رئيس الدولة.. ذياب بن زايد يشهد حفل تخريج جامعة خليفة لعام 2026
وكالة أنباء الإمارات -
[unable to retrieve full-text content]

أبوظبي في 18 يونيو/ وام/ تحت رعاية صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، شهد سموّ الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان حفل تخريج دفعة عام 2026 من جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، الذي أُقيم على امتداد يومين في مركز أدنيك أبوظبي، حيث نال 1,066 خريجاً وخريجة درجات البكالوريوس والماجستير والدكتوراه ودكتور في الطب.

وقال سموّ الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان: "إن ما حققته جامعة خليفة من تميز أكاديمي وبحثي يجسد رؤية دولة الإمارات في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار. ونفخر اليوم بخريجي هذا الوطن الذين يمثلون ركيزة أساسية لمستقبل الدولة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، ونتطلع إلى إسهاماتهم في دعم مسيرة التنمية، وتعزيز مكانة الإمارات بين الدول الأكثر تقدماً وابتكاراً".

حضر مراسم التخريج، التي أُقيمَت يومَي 17 و18 يونيو 2026، عددٌ من كبار الشخصيات وأعضاء مجلس أمناء الجامعة، إضافة إلى أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، وعائلات الخريجين، وتوزَّع خريجو دفعة 2026 على مختلف البرامج الأكاديمية، بواقع 742 خريجاً وخريجة في برامج البكالوريوس، و91 في برامج الماجستير، و193 في برامج الدكتوراه، إضافة إلى 40 خريجاً نالوا درجة دكتور في الطب.

وأعرب سعادة البروفيسور إبراهيم الحجري، رئيس جامعة خليفة، عن خالص الشكر والتقدير لصاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، على رؤيته السديدة ودعمه المتواصل لجامعة خليفة ومنظومة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار في دولة الإمارات.

وقال سعادته: «تجسِّد دفعة عام 2026 التزام دولة الإمارات الراسخ بالاستثمار في الإنسان والمعرفة والابتكار. وقد اكتسب خريجونا، من خلال رحلتهم الأكاديمية والبحثية، المعارف والمهارات والخبرات التي تؤهِّلهم للإسهام في دعم الأولويات الوطنية في مجالات الرعاية الصحية والأمن الغذائي والطاقة والتكنولوجيا المتقدمة، والمشاركة في بناء مستقبل قائم على المعرفة».

وأضاف سعادته: «يكتسب احتفالنا اليوم أهمية إضافية مع تقدُّم جامعة خليفة إلى المرتبة 147 عالمياً في تصنيف كيو إس العالمي للجامعات لعام 2027، بعد صعودها 30 مركزاً مقارنة بالعام الماضي. ويعكس هذا الإنجاز الجهود المتكاملة لطلبتنا وخريجينا وأعضاء هيئتنا الأكاديمية والباحثين والكوادر الإدارية، ويؤكِّد المكانة المتنامية للجامعة ودورها المحوري في دعم منظومة التعليم والبحث العلمي والابتكار».

وخلال العام، واصلت جامعة خليفة تعزيز مكانتها الأكاديمية عالمياً؛ إذ حافظت على تصنيفها كأفضل جامعة في دولة الإمارات للعام التاسع على التوالي وفق تصنيف كيو إس العالمي للجامعات حسب التخصُّص لعام 2026. وصُنِّفَت ثلاثة تخصُّصات فيها ضمن أفضل 100 تخصُّص عالمياً، وثلاثة تخصُّصات أخرى ضمن أفضل 150 تخصُّصاً على مستوى العالم. وتقدَّم برنامج هندسة البترول إلى المركز السادس عالمياً، محافظاً على موقعه ضمن أفضل عشرة برامج عالمياً للعام الرابع على التوالي.

وعلى امتداد مسيرتهم الأكاديمية، شارك خريجو دفعة 2026 في مشاريع بحثية وتطبيقية تنسجم مع الأولويات الوطنية لدولة الإمارات في مجالات الرعاية الصحية والأمن الغذائي والأمن السيبراني والاستدامة والذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة.

وأسهم الطلبة في مبادرات نوعية شملت برنامج صحة الأمومة والطفل «ومضة»، ومشروع الجينوم المرجعي الإماراتي، إضافة إلى تطوير حلول في الأمن السيبراني وأنظمة تحديد الطائرات المسيّرة، وتقنيات تحلية المياه المستدامة، والزراعة المدعومة بالذكاء الاصطناعي. وشارك عدد منهم في مبادرات مجتمعية تجسِّد قيم عام الأسرة في دولة الإمارات، بما يعكس دور الشباب في توظيف المعرفة لمعالجة التحديات الواقعية ودعم الأهداف الوطنية طويلة المدى.

وفي إطار تعزيز منظومة الابتكار ونقل التكنولوجيا، واصلت الجامعة تطوير برامجها البحثية والتطبيقية في مجالات التقنيات الزراعية المدعومة بالذكاء الاصطناعي والمواد المتقدمة والجرافين، ودعمت أكثر من 60 شركة ناشئة من خلال «شركة مشاريع جامعة خليفة» ذراعها المتخصِّصة في نقل التكنولوجيا.

وقالت فاطمة الشمري، خريجة برنامج الهندسة الطبية الحيوية، التي ألقت كلمة الخريجين نيابة عن دفعة عام 2026: «كانت جامعة خليفة بالنسبة لنا أكثر من مجرد مؤسسة تعليمية. فمن خلال البحوث العلمية والمشاريع الأكاديمية أدركنا أنَّ كلَّ فكرة يمكن أن تكون بداية لحلٍّ يُحدِث أثراً حقيقياً في حياة الناس. وأتقدَّم بخالص الشكر والامتنان لقيادتنا الرشيدة وإدارة الجامعة وأعضاء هيئتها الأكاديمية وعائلاتنا، الذين كانوا الأساس الحقيقي لكلِّ ما حقَّقناه من إنجازات».



إقرأ المزيد