وكالة أنباء الإمارات - 6/20/2026 9:29:45 PM - GMT (+4 )
دبي في 20 يونيو/ وام / اختتمت في جامعة دبي فعاليات مسابقة "كأس الذكاء الاصطناعي الآمن 2026" بعدما استقطبت 1565 مشاركاً من مختلف إمارات الدولة متجاوزة مستهدفاتها بأكثر من ثلاثة أضعاف بنسبة نمو بلغت 313 بالمئة تحت شعار “تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي في التعليم” ما يعكس تنامي اهتمام الشباب الإماراتي بتطوير حلول مبتكرة وآمنة تسهم في دعم القطاع التعليمي وتعزيز اقتصاد المعرفة.
وجاء تنظيم المسابقة ضمن مبادرة "الذكاء الاصطناعي الآمن من أجل المجتمع" من خلال شراكة جمعت جمعية الإمارات للإنترنت الآمن وجمعية الروبوتات والأتمتة والشركة الدولية للابتكار وريادة الأعمال بالتعاون مع مجلس الأمن السيبراني وCyber E71 وبدعم من وزارة التربية والتعليم ورعاية من دي بي ورلد وشركة والت ديزني العالمية.
وشهد الحفل الختامي حضور سعادة الدكتور محمد الكويتي رئيس مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات وسعادة آمنة آل صالح الوكيل المساعد لقطاع المناهج والتقييم في وزارة التربية والتعليم وسعادة الدكتور عيسى البستكي رئيس جامعة دبي إلى جانب نخبة من المسؤولين والخبراء والأكاديميين.
وسجلت المسابقة مشاركة 466 فريقاً يمثلون 296 مؤسسة تعليمية فيما بلغت نسبة المشاركات النسائية 49 بالمئة بما يعكس التقدم المتواصل في تعزيز حضور الفتيات في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.
وأكد الدكتور عيسى البستكي أهمية تمكين الشباب من مهارات الذكاء الاصطناعي والابتكار مشيراً إلى أن المسابقة نجحت في إعداد جيل قادر على توظيف التكنولوجيا بصورة مسؤولة لخدمة المجتمع.
من جانبه أشاد الدكتور محمد الكويتي بالمستوى المتقدم للمشاريع المشاركة مؤكداً أن ما قدمه الطلبة يعكس جاهزية شباب الإمارات لتبني التقنيات الحديثة وتطوير حلول آمنة وأخلاقية تتماشى مع توجهات الدولة المستقبلية.
وتضمن الحدث معرضاً لأفضل 27 فريقاً تأهلوا إلى المرحلة النهائية حيث عرضوا مشاريع مبتكرة من بينها أنظمة ذكية لإعادة استخدام الكتب المدرسية ومنصات للاختبارات الإلكترونية الآمنة وحلول لدعم الطلبة من أصحاب التحديات التعليمية وتطبيقات تفاعلية لتعليم الرياضيات باستخدام الذكاء الاصطناعي.
وتم تكريم الفرق الفائزة وسط إشادة واسعة بالمستوى التقني والإبداعي الذي قدمه المشاركون ودور المسابقة في ترسيخ ثقافة الابتكار والاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي بين الشباب في الدولة.
إقرأ المزيد


