جريدة الإتحاد - 6/22/2026 1:03:14 AM - GMT (+4 )
بيروت (وكالات)
جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، التأكيد أمس أن قواته ستبقى في جنوب لبنان «طالما اقتضت الضرورة».
ونقل مكتب نتنياهو عنه قوله خلال مراسم تأبينية أمس، «سنبقى في المنطقة الأمنية في جنوب لبنان طالما اقتضت الضرورة لحماية سكان الشمال وجميع مواطني إسرائيل، مشدداً على أن «شيئاً لن يغيّر هذا الالتزام».
في غضون ذلك، دعا الجيش اللبناني، أمس، الأهالي إلى التريث في العودة إلى القرى والبلدات الحدودية جنوبي البلاد، والالتزام بتوجيهات الوحدات العسكرية المنتشرة هناك، حفاظاً على سلامتهم من المخاطر الأمنية ومخلفات القصف الإسرائيلي.
وقالت قيادة الجيش، في بيان لها، إن وحدات هندسية متخصصة واصلت عمليات تفكيك قنابل طيران إسرائيلية غير منفجرة تزن ما بين ألف وألفي رطل، عُثر عليها في عدد من البلدات الجنوبية.
بدوره، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أمس، إن القوات الإسرائيلية لها حرية التصرف بلا قيود للقضاء على أي تهديدات تواجههم في لبنان، مشيراً إلى أنها ستبقى متمركزة في المواقع المحددة ضمن «المنطقة الأمنية».
وقال كاتس، إن القوات ستبقى في جميع المواقع داخل ما تطلق عليها إسرائيل «المنطقة الأمنية»، التي تمتد حوالي 10 كيلومترات داخل جنوب لبنان. وتقول إسرائيل، إن الهدف من ذلك هو حماية السكان في شمال إسرائيل.
وقال كاتس في بيان صدر أمس: «يتم الحفاظ على جميع إنجازات جيش الدفاع الإسرائيلي في الحملة التي شنها في لبنان».
من جانبه، اعتبر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أمس، أن «حزب الله» يواجه وضعاً صعباً جداً، وذلك أثناء تفقده للقوات في جنوب لبنان.
وقال: «تلقّى (حزب الله) ضربة قاسية ومهمة، ونحن ملتزمون بالبقاء في حالة جاهزية لمواصلة العمل ومنع إعادة بناء قدراته، (حزب الله) في وضع صعب جداً».
وأشار إلى أن الهدف الرئيسي للجيش يتمثل في حماية بلدات شمال إسرائيل من صواريخ «حزب الله»، مشدداً على أن هذا الهدف يعتبر بوصلة لكل العمليات العسكرية الجارية في لبنان.
وأمس الأول، قتل 7 أشخاص، بينهم فلسطينيان في غارات إسرائيلية على شرقي وجنوب البلاد، حسبما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أمس.
وقال مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة، في بيان أوردته الوكالة «الوطنية للإعلام»، أمس، إن غارات إسرائيلية على بلدة سحمر في البقاع الغربي أدت إلى سقوط خمسة قتلى، من بينهم طفل وامرأة ومسنان اثنان وجريح.
وأشارت إلى أن غارة على قضاء صور جنوب البلاد أدت إلى قتيلين من الجنسية الفلسطينية. ويسيطر هدوء حذر على معظم جبهات لبنان تزامناً مع بدء المفاوضات في سويسرا، وفق ما أوردته وسائل إعلام محلية.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية على لبنان منذ 2 مارس الماضي وحتى الجمعة إلى 4057 قتيلاً و12121 مصاباً.
وذكرت الوزارة، في تقريرها الإحصائي اليومي الذي أوردته الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، أن الغارات الإسرائيلية خلال الساعات الـ24 الماضية أسفرت عن مقتل 83 شخصاً وإصابة 141 آخرين.
إقرأ المزيد


