جريدة الإتحاد - 6/30/2026 9:15:43 AM - GMT (+4 )
لوس أنجلوس (أ ف ب)
تابع المغرب نتائجه الرائعة في كأس العالم لكرة القدم، وأقصى هولندا بركلات الترجيح في دور الـ32 في مونتيري، وودّعت ألمانيا بسيناريو صادم، بخسارتها أيضاً بركلات الترجيح أمام الباراجواي، متابعة بذلك نتائجها المخيبة في النسخ الثلاث الأخيرة، فيما احتاجت البرازيل إلى الوقت البدل الضائع لتخطي اليابان 2-1.
في مونتيري المكسيكية، استحق المغرب الذي حقق إنجازاً إفريقياً غير مسبوق عام 2022 عندما بلغ نصف النهائي، تأهله على حساب هولندا، وصيفة العالم ثلاث مرات (1974 و1978 و2010)، ليضرب موعداً مع كندا إحدى الدول المضيفة السبت في هيوستن.
وكان المغرب حلّ وصيفاً لمجموعته بفارق الأهداف خلف البرازيل، فيما تصدّرت هولندا أمام اليابان والسويد.
وكان المغرب الأخطر في الشوط الأول مع محاولتين خطيرتين من رأسية قريبة لنائل العيناوي، وتسديدة قوية من القائد أشرف حكيمي تألّق الحارس بارت فيربروخن في صدهما.
استعاد المغرب زمام المبادرة وشكّل إزعاجاً كبيراً للدفاع الهولندي، خصوصاً بفعل التحركات السريعة لإسماعيل صيباري، الذي بات في دور المجموعات أول لاعب أفريقي يسجّل في ثلاث مباريات متتالية.
وبعد تسديدة قوية لميكي فان دي فين أنقذها ياسين بونو بأطراف أصابعه، انتهى الشوط الأول على وقع كرة ابتعدت سنتيمترات عن خاصرة صيباري وهو أمام المرمى الخالي.
مطلع الشوط الثاني، أصاب حكيمي العارضة وبسط المغرب سيطرته، لكن كريسنسيو سامرفيل يعود له الفضل باختراق منطقة المغرب وتمرير كرة مقشرة إلى كودي خاكبو الذي سجل وانفجر بالبكاء، فيما هرع الفريق بأكمله لتهنئته (72).
وكان مهاجم ليفربول الإنجليزي فُجع قبل أيام بخسارة طفله قبل موعد ولادته في أكتوبر.
وبعد تبديلات من الطرفين، جنّ جنون الجماهير المغربية بعد رأسية غير مألوفة من قلب الدفاع عيسى ديوب، مسجلاً أول أهدافه الدولية ومانحاً تعادلاً مستحقاً للمغرب (90+1).
ولا يُعرف كيف أبقى الحارس فيربروخن هولندا متعادلة، بصده كرة سفيان رحيمي المنفرد والمرمى تحت رحمته، لينتقل الطرفان إلى ركلات ترجيحية أهدر فيها المغرب مرتين مقابل ثلاث محاولات ضائعة للـ"طواحين".
وبعد الفوز التاريخي للباراجواي على ألمانيا، أعلن رئيس البلاد سانتياجو بينيا الثلاثاء يوم عطلة رسمية.
كانت ألمانيا الأفضل في بوسطن أمام 68 ألف متفرج، لكن الموهوب خوليو إنسيسو افتتح التسجيل خلافاً لمجريات اللعب (42).
في الشوط الثاني، عادل كاي هافيرتس لبطل العالم أربع مرات (54)، وألغي لها هدف متأخر بداعي الخطأ على الحارس، فاحتكم المنتخبان إلى ركلات الترجيح.
تفوّقت الباراجواي بفضل حارسها الفذ أورلاندو خيل الذي صد ركلتين، فيما أبقى مانويل نوير على آمال "مانشافات" قبل أن تبتسم الحصة للمنتخب الأميركي الجنوبي، الذي حقق أفضل نتيجة في كأس العالم في مشاركته الأخيرة عام 2010 عندما بلغ ربع النهائي.
وكانت أول مباراة إقصائية لألمانيا في كأس العالم منذ فوزها على الأرجنتين في نهائي 2014.
وتصدّرت ألمانيا مجموعتها في الدور الأول، فيما تأهّل الباراجواي كأحد أفضل المنتخبات التي احتلّت المركز الثالث!
وتواجه الباراجواي في دور الـ16 الفائز من مواجهة فرنسا والسويد المقررة في إيست راذرفورد في نيوجيرسي الأميركية الثلاثاء.
إقرأ المزيد


