أمسية ثقافية في أبوظبي تسلط الضوء على "وثيقة الأخوة الإنسانية" وإرث الإمارات في التسامح
وكالة أنباء الإمارات -
[unable to retrieve full-text content]

العين في 4 يوليو / وام / شهد "مجلس الفكر" في أبوظبي إقامة أمسية ثقافية بارزة تحت عنوان "مسيرة الأخوة الإنسانية من أبوظبي إلى العالم نحو مستقبل إنساني مشترك"، وذلك بحضور الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة مؤسسات الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافية والتعليمية، ونخبة من المثقفين والمهتمين بالشأن الفكري والإنساني.

قدم الأمسية، التي أدارتها الإعلامية هند خليفات، سعادة المستشار الدكتور محمد عبد السلام، الأمين العام لجائزة زايد للأخوة الإنسانية، الذي سلط الضوء على كتاب "الإمام والبابا والطريق الصعب"، و"وثيقة الأخوة الإنسانية من أجل السلام العالمي والعيش المشترك".

واستعرض عبدالسلام محطات الإعداد للوثيقة التاريخية وما تخللها من مشاورات وحوارات ممتدة على مدار سنوات بين قيادات دينية وفكرية، والتي توجت بإعلانها من العاصمة أبوظبي في الرابع من فبراير 2019، لتغدو مرجعاً عالمياً لترسيخ قيم التعايش والأخوة والسلام.

وأكد المستشار الدكتور محمد عبد السلام أن النجاح الاستثنائي للوثيقة يمثل ثمرة للرؤية الحضارية لدولة الإمارات العربية المتحدة، وإيمانها الراسخ بأن التسامح والحوار واحترام التنوع هي الركائز الأساسية لبناء مستقبل أكثر استقراراً للبشرية، وأوضح أن القيادة الرشيدة لدولة الإمارات احتضنت هذا المشروع الإنساني الضخم ووفرت له البيئة الداعمة لينطلق من أبوظبي إلى العالم أجمع، مما يرسخ مكانة الدولة كعاصمة عالمية للتسامح والتعايش، ومنصة جامعة لصناع السلام.

وشدد على أن الوثيقة تتجاوز كونها إعلانا للمبادئ، لتشكل مشروعاً حضارياً وإنسانياً متكاملاً يهدف إلى صون كرامة الإنسان، ونبذ التعصب والتطرف والكراهية، وتعزيز ثقافة الحوار والعمل المشترك بين مختلف الثقافات والشعوب.

واختتم بالإشارة إلى أن بناء الإنسان هو المدخل الحقيقي لنهضة المجتمعات، مبينا أن الوعي والثقة هما المرتكزان الأساسيان لصناعة المستقبل، وأن تنمية وعي الأجيال الجديدة بهويتهم وقيمهم الأصيلة تعد ضرورة حتمية لتمكينهم من التفاعل الإيجابي مع العالم والمساهمة الفاعلة في بناء أوطانهم.



إقرأ المزيد