نتانياهو يرفض طلب ترامب تطبيق المرحلة الثانية رغم إعلان حماس عزمها التخلَي عن سلاحها ومراقبون ينتظرون رد فعله
صوت الإمارات -
نتانياهو يرفض طلب ترامب تطبيق المرحلة الثانية رغم إعلان حماس عزمها التخلَي عن سلاحها ومراقبون ينتظرون رد فعله

 كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي، صباح الأحد، عن بدء أعمال بِنية تحتية في منطقة "رفح الخضراء" الواقعة ضمن الخط الأصفر جنوبي قطاع غزة.و تأتي هذه الأعمال ضمن ما يُعرف في إسرائيل بـ "مشروع تجريبي لإعادة التأهيل والبنية التحتية" في المنطقة الواقعة تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي بشكل كامل.

ونوّهت الإذاعة الإسرائيلية إلى أن العُمال والمقاولين المفترَض مشاركتهم في تلك الأعمال هم من سكان قطاع غزة، مشيرة إلى أنهم يخضعون حاليا لإجراءات وفحوص أمنية مكثفة من قبل جهاز الأمن العام الإسرائيلي.

تعليقاً على ذلك، أفاد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن هذا "مشروع تجريبي معروف تشرف عليه دولة الإمارات العربية المتحدة"، وكان قد بدأ قبل عدة أشهر بهدف إقامة مجمّع خيام بعيداً عن سيطرة حركة حماس.

ويرى مراقبون أن مثل هذه المشاريع التي يلفّها الغموض من شأنها السماح لإسرائيل بالوجود لفترة أطول في قطاع غزة.

و أكد الممثل الأعلى لشؤون غزة لدى مجلس السلام الذي أنشأه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، أن الخطة المدعومة من واشنطن للقطاع والتي رفضها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، هي "الطريق الوحيد للمضي قدماً" في منع تكرار هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وقال نيكولاي ملادينوف في مقابلة أجرتها معه القناة 12 الإسرائيلية "إن الخيار الذي نطرحه اليوم هو الطريق الوحيد للمضي قدماً والذي يضمن ألا تتكرر هذه المأساة".

وإذ أشار إلى محادثات جارية، قال ملادينوف "آمل أن تفضي هذه النقاشات إلى نتيجة إيجابية للجميع".

وكان نتنياهو قد أبلغ حكومته في وقت سابق أنه يرفض الخطة التي تنص على تسليم حماس سلاحها إلى هيئة حكم فلسطينية ناشئة وعلى بدء انسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة.

ووصف ملادينوف المرحلة الحالية من الاتفاق بأنها التزام يشمل الولايات المتحدة وحماس ومجلس السلام، من دون الإشارة إلى إسرائيل.

وجدّد ملادينوف التأكيد على تطمينات أعطاها لنتنياهو في الأسبوع الماضي مفادها أن انسحاب إسرائيل من غزة لن يبدأ إلا بعد سحب سلاح حماس بالكامل، متراجعاً عن صياغة سابقة تطرّقت إلى بدء إسرائيل انسحاباً تدريجياً.

وقال ملادينوف بعد لقائه نتنياهو إن إسرائيل لن تكون مطالبة بالانسحاب إلا بعد "نزع السلاح بالكامل".

لكن ملادينوف شدّد على أن إسرائيل ستنسحب في نهاية المطاف إذا جرى نزع للسلاح يمكن التحقق منه.

وقال "إذا كان هناك نزع حقيقي للسلاح، ستنسحب إسرائيل من القطاع".

وأوضح أن عملية نزع السلاح ستشمل كل ترسانة حماس، وصولاً إلى بنادق الكلاشنيكوف.

وطالبت إسرائيل بإتلاف كل الأسلحة، وليس مجرد تسليمها.

قد يهمك أيضـــــــا :

الرئاسة الفلسطينية تدين جرائم إسرائيل وتطالب واشنطن بالتدخل ونتنياهو لبناء المزيد من المستوطنات

إسرائيل تعلن استعدادها لعملية عسكرية واسعة في الضفة الغربية ونتنياهو يأمر بإقامة بؤر استيطانية جديدة

 



إقرأ المزيد