جريدة الإتحاد - 8/11/2026 5:04:35 PM - GMT (+4 )
يصوّت البرلمان المجري، الثلاثاء، لانتخاب رئيس جديد للبلاد، مع ترشيح أندراس باكا، الرئيس السابق للمحكمة العليا، للمنصب من جانب حزب «تيسا» المعارض بقيادة بيتر ماديار، الذي يواصل مساعيه لإزالة إرث حكومة رئيس الوزراء السابق فيكتور أوربان.
وأعلن ماديار عبر حسابه على «فيسبوك» أن باكا، القاضي السابق البالغ 73 عاماً، «جدير بأن يجسّد وحدة الأمة»، مضيفاً أن حياته «مثال يُحتذى به في الالتزام بسيادة القانون».
ومن المقرر إجراء التصويت عند الساعة 14:00 بالتوقيت المحلي (12:00 بتوقيت غرينتش). ويحظى الحزب بغالبية الثلثين من مقاعد البرلمان، وهي النسبة المطلوبة لانتخاب باكا من الجولة الأولى.
ويُنظر إلى ترشيح باكا على أنه إنصاف لرجل عارض الزعيم القومي أوربان، الذي حكم البلاد من 2010 إلى 2026، وذلك بعد وصول الحكومة الجديدة إلى السلطة إثر انتخابات أبريل.
وأُقيل باكا بشكل مفاجئ من رئاسة المحكمة العليا عام 2012، بعد انتقاده خفض سن التقاعد للقضاة من 70 إلى 62 عاماً، واعتباره الخطوة «تطهيراً مقنّعاً» للسلطة القضائية. وبعد أربع سنوات، قضت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بأن إقالته كانت ذات دوافع سياسية.
وقال المحلل بولكسو زيغا من «مركز التحليل السياسي العادل» إن باكا «بذل كل ما في وسعه لإثبات أن ما حدث معه يخالف القانون الأوروبي». ويرى أن عودته إلى الواجهة تحمل رسالة واضحة إلى الشركاء الأوروبيين للمجر، وتبعث في الوقت نفسه على «الاطمئنان إلى أن مسار استعادة الديمقراطية الليبرالية سيكون واضحاً ومحدداً».
وانتُخب باكا نائباً عن حزب «الجبهة الديمقراطية» المحافظ عام 1990، وشغل منصب قاضٍ في المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بين عامي 1991 و2008.
إقرأ المزيد


