الهيئة الوطنية للإعلام "الشريك الوطني" لقمة الإعلام العربي 2026
وكالة أنباء الإمارات -
[unable to retrieve full-text content]

دبي في 11 أغسطس/ وام/ أعلنت الهيئة الوطنية للإعلام دعمها للدورة المقبلة من قمة الإعلام العربي 2026، والمقرر عقدها خلال شهر سبتمبر المقبل تحت رعاية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، "رعاه الله"، وبتوجيهات سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، رئيس مجلس دبي للإعلام، وذلك باعتبارها "الشريك الوطني" لهذه الدورة التي تعد الأكبر في تاريخ الحدث بمشاركة نخبة من أهم رموز العمل الإعلامي والسياسي وأبرز صناع المحتوى في العالم العربي.

ويأتي هذا الدعم في إطار التعاون القائم بين الهيئة الوطنية للإعلام ونادي دبي للصحافة، الجهة المُنظّمة للقمة التي تُعد الحدث الإعلامي الأكبر من نوعه على مستوى المنطقة، والرامي إلى تعزيز مكانة دولة الإمارات مركزاً إقليمياً وعالمياً للتطوير والإبداع الإعلامي، وتأكيد دور دبي كقوة دفع مؤثرة في اتجاه الارتقاء بإعلام قادر على المنافسة وصنع التأثير الإيجابي على امتداد المجتمعات العربية.

وبهذه المناسبة، قال معالي عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام: "بفضل رؤية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، غدت قمة الإعلام العربي؛ منصة استراتيجية تتجاوز حدود الحوار المهني، لتصبح مساحة ملهمة لاستشراف مستقبل الإعلام العربي، وصياغة رؤى مشتركة تستجيب للتحولات السريعة التي يشهدها القطاع، وتؤسس لإعلام أكثر قدرة على صناعة التأثير، وبناء الثقة، ومواكبة الثورة التقنية التي تعيد تشكيل المشهد الإعلامي العالمي".

وأوضح معاليه أن إعلان الشراكة بين الهيئة الوطنية للإعلام وقمة الإعلام العربي جاء ليعكس أبهى صور العمل الوطني المشترك بين كافة قطاعات الدولة، حيث تأتي الشراكة امتداداً لنهج إماراتي راسخ يقوم على تكامل الأدوار وتوحيد الجهود الوطنية، إيماناً بأن صناعة المستقبل مسؤولية مشتركة، وأن الإعلام القادر على المنافسة هو ذلك الذي يجمع بين المهنية والابتكار، ويحول المعرفة إلى قيمة، والتقنيات الحديثة إلى فرص، والمحتوى إلى أثر مستدام.

وأضاف معاليه: "أن دولة الإمارات تضع الإعلام في صلب رؤيتها المستقبلية باعتباره ركيزة أساسية من ركائز القوة الناعمة، ومحركاً رئيساً لمسارات الاقتصاد الإبداعي، وقوة جذب استثنائية للاستثمارات ورؤوس الأموال والمواهب، فضلاً عن كونه السفير الأبرز والأكثر تأثيراً في ترسيخ الصورة الإيجابية للدولة وتعزيز تواجدها الحضاري والثقافي على الساحة العالمية".

وشدد معالي رئيس الهيئة في ختام تصريحه على أن الشراكات الإعلامية النوعية تشكل المحرك الرئيس لانتقال الإعلام من دور رصد وتوثيق الأحداث إلى موقع الفاعلية والشراكة في صياغة المستقبل، مؤكداً أن الإعلام الوطني سيظل دائماً الصرح الملهم الذي يبني الوعي، ويصنع الأمل، ويرسخ الأثر الإيجابي المستدام في وجدان المجتمع.

من جانبها، أعربت معالي منى غانم المرّي، نائب الرئيس والعضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام، رئيسة نادي دبي للصحافة رئيسة اللجنة التنظيمية لقمة الإعلام العربي، عن بالغ ترحيبها بالتعاون المثمر والمستمر مع الهيئة الوطنية للإعلام، والشراكة معها في إطار الدورة المقبلة من قمة الإعلام العربي، مؤكدةً أن هذه الشراكة تمثل إضافة مهمة إلى القمة الساعية إلى مواصلة رسالتها في جمع كافة الأطراف المعنية بقطاع الإعلام تحت سقف واحد، ومن خلال عدة منتديات متخصصة يناقش كل منها قضايا متعلقة بما يواجه القطاع من تحديات وسبل التغلب عليها وما ينتظره من فرص، وكيفية اقتناصها والاستفادة منها".

وأضافت معاليها: "انضمام مؤسسات وطنية رائدة إلى قائمة شركاء قمة الإعلام العربي، ومن أهمهم الهيئة الوطنية للإعلام، يعكس مدى الثقة في قيمة الحدث وأهميته، ويؤكد نهج دبي الدائم والفعال في العمل بروح الفريق الواحد لإنجاح المبادرات والمشاريع والفعاليات الكبرى التي من شأنها تأكيد الأثر الإيجابي لدولة الإمارات والذي يمتد إلى ما رواء حدودها، لنشر أسباب الرفعة والازدهار في كافة المجالات. ستكون الدورة المقبلة من القمة هي الأكبر منذ انطلاقها، ويسعدنا أن تتسع دائرة شركائنا لهذه القمة والذين نتطلع لمواصلة التعاون معهم سعياً لتعزيز التكامل، ودعم المبادرات التي تسهم في تطوير الإعلام في العالم العربي، وتعزيز تنافسيته وقدرته على مواكبة المستجدات العالمية وصناعة محتوى مؤثر ومستدام".

من جانبها أكدت مريم الملا، مديرة نادي دبي للصحافة: "أن النجاح الذي حققته قمة الإعلام العربي على مدار أكثر من عقدين جعلها اليوم منصة تتجاوز مفهوم الحدث السنوي، لتصبح شريكاً في صناعة مستقبل الإعلام العربي. ومن هذا المنطلق، تمثل الشراكة مع الهيئة الوطنية للإعلام قيمة مضافة تعزز رسالتنا في جمع المؤسسات الإعلامية وصناع القرار والخبراء لبناء أجندة إعلامية عربية أكثر قدرة على مواكبة التحولات العالمية واستثمار فرصها".

وأضافت الملا: " أن هذه المشاركة تعكس حجم التكامل بين المؤسسات الوطنية في دعم المبادرات التي تسهم في تطوير المشهد الإعلامي العربي".

يُذكر أن قمة الإعلام العربي 2026 تضم تحت مظلتها جملة من المنتديات المتخصصة، تشمل: منتدى الإعلام العربي، ومنتدى الاتصال الحكومي، والمنتدى الإعلامي العربي للشباب، وقمة رواد التواصل الاجتماعي العرب، ومنتدى الألعاب الإلكترونية، ومنتدى الأفلام، إلى جانب منتديات أخرى دولية، كما تواصل القمة الاحتفاء بالتميز والمواهب الواعدة من خلال "جائزة الإعلام العربي"، التي تحتفي في هذا العام باليوبيل الفضي لجائزة الصحافة العربية، و"جائزة الإعلام العربي للشباب" "إبداع"، و"جائزة رواد التواصل الاجتماعي العرب".



إقرأ المزيد