سباقات «الإمارات العالمية للقدرة» تعزّز انتشار الرياضة وترسّخ الشراكات الدولية
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]


سانتياغو (وام)
تواصل دولة الإمارات ترسيخ حضورها العالمي في رياضة الفروسية من خلال دعم وتنظيم سباقات القدرة الدولية، بما يعزّز دور الرياضة ويكرسّها جسراً للتواصل بين الشعوب، ويدعم تبادل الخبرات والثقافات، ويوطّد التعاون الدولي.
وأكد محمد النيادي، سفير دولة الإمارات لدى جمهورية تشيلي، أن استضافة تشيلي للجولة الرابعة من سلسلة سباقات «قرية الإمارات العالمية للقدرة»، التي أقيمت يومي 28 و29 أغسطس الجاري، تُجسّد الشراكة المتميزة بين دولة الإمارات ودول أميركا الجنوبية، وتعكس حرص الدولة على فتح آفاق جديدة لتطوير رياضة القدرة وتعزيز انتشارها على المستوى العالمي.
وأعرب النيادي عن شكره وتقديره للقيادة الرشيدة، مثمّناً الدعم الكبير والمتواصل الذي يقدمه سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، لمسيرة سباقات القدرة الدولية في مختلف دول العالم.
وقال: إن هذا الدعم أسهم في ترسيخ مكانة سباقات القدرة كمنصة عالمية رائدة ووجهة مرموقة تستقطب الفرسان والمشاركين من مختلف أنحاء العالم، بما يعكس المكانة المتنامية التي باتت تحظى بها رياضة القدرة على الساحة الدولية.
وأوضح أن تنظيم الجولة في تشيلي يؤكد الدور المحوري لدولة الإمارات في دعم نمو رياضة القدرة عالمياً، وفق أعلى المعايير المعتمدة في التنظيم، وبما يضمن سلامة الخيل والفرسان، مشدّداً على أن صحة الخيل وسلامتها تمثّلان أولوية رئيسية في جميع مراحل السباق، انسجاماً مع اللوائح والمعايير الدولية.
وأضاف أن الحدث يشكّل، في الوقت ذاته، منصة للحوار والتبادل الثقافي، من خلال الجمع بين الإرث الإماراتي العريق في الفروسية والطبيعة الفريدة والثقافة الغنية التي تتميز بها تشيلي، بما يعزّز التقارب بين مجتمعَي الفروسية في البلدين، ويفتح المجال أمام المزيد من المبادرات المشتركة التي تخدم مستقبل رياضة القدرة على المستوى العالمي.
وأشار النيادي إلى أن تنظيم السباق في تشيلي يعكس أيضاً الدور العالمي الذي تضطلع به دولة الإمارات في تطوير رياضة الفروسية، وتعزيز قيم المنافسة والاحترام والمسؤولية، إلى جانب الإسهام في توسيع قاعدة ممارسي رياضة القدرة ووصولها إلى مجتمعات رياضية جديدة.
وأكد أن التعاون بين دولة الإمارات وتشيلي لا يقتصر على تنظيم المنافسات الرياضية، بل يمتد إلى بناء إرث رياضي مستدام عبر نقل المعرفة والخبرات، وتطوير الكفاءات المحلية، ودعم الاتحادات الوطنية والجهات المنظمة لرياضة القدرة، بما يسهم في بناء قدرات طويلة الأمد، وتعزيز مستقبل هذه الرياضة في الدول المستضيفة، فضلاً عن ترسيخ انتشارها على المستوى العالمي.



إقرأ المزيد