"هيئة أبوظبي للزراعة" توفر منصة معرفية وتفاعلية لزوار "الصيد والفروسية 2026"
وكالة أنباء الإمارات -
[unable to retrieve full-text content]

أبوظبي في 6 سبتمبر/ وام / شكل جناح هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية في الدورة الثالثة والعشرين من معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2026، منصة معرفية وتفاعلية جمعت بين الموروث الإماراتي الأصيل والممارسات العلمية والتقنيات الحديثة، وقدمت للزوار صورة متكاملة عن رحلة حماية وتنمية الثروة الحيوانية، بدءاً من الحيازة والعزبة، مروراً بتعريف الحيوانات وترقيمها والتحصين والرعاية البيطرية والرقابة والإرشاد وجودة الأعلاف، وصولاً إلى تحسين الإنتاج وتعزيز مساهمته في منظومة الأمن الغذائي.

وحققت مشاركة الهيئة، الشريك الرئيسي للمعرض، أهدافها في تعزيز التواصل المباشر مع مربي الثروة الحيوانية وأصحاب العزب والطلبة والشباب وأفراد المجتمع، والتعريف بالخدمات والمبادرات التي تقدمها الهيئة، إلى جانب رفع مستوى الوعي بالممارسات السليمة في تربية الحيوان، وأهمية الوقاية والأمن الحيوي، وترسيخ مفهوم "الصحة الواحدة" القائم على التكامل بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة.

واستعرض الجناح خلال أيام المعرض مجموعة من البرامج والخدمات الرئيسية، من بينها منظومة تعريف وترقيم الثروة الحيوانية، والخدمات البيطرية والوقائية، وبرامج التحصين، وسوق الأعلاف، والرقابة الجوية على العزب والمزارع، وبرامج الإرشاد الحيواني، إلى جانب جهود الهيئة في فحص جودة الأعلاف والبحوث والتطوير وبناء الكفاءات الوطنية في المجالات البيطرية والتخصصات المرتبطة بصحة الحيوان والأمن الحيوي.

كما أتاحت المشاركة للزوار التعرف على حجم منظومة الثروة الحيوانية في إمارة أبوظبي، التي تضم نحو 3.57 مليون رأس من الثروة الحيوانية موزعة على أكثر من 24 ألف حيازة، وعلى نطاق الخدمات التي تقدمها الهيئة لحماية هذه الثروة، والتي تشمل استخدام نحو 6.6 مليون جرعة لقاح سنوياً، وتقديم أكثر من 2.95 مليون خدمة علاجية ووقائية، وإجراء نحو 478 ألف تحليل مخبري سنوياً.

وشهدت مشاركة الهيئة في المعرض إنجازاً نوعياً تمثل في توقيع اتفاقية تعاون مع أكاديمية أبوظبي للطبيعة لإطلاق "برنامج الأمن الحيوي لمزارع الدواجن"، في خطوة تدعم تطوير الكفاءات الوطنية، وبناء قدرات العاملين في منشآت الدواجن، ورفع كفاءة الممارسات المرتبطة بالوقاية من المخاطر الحيوية ومراقبة الأمراض، بما يعزز جاهزية القطاع واستدامة الإنتاج ودوره في دعم منظومة الأمن الغذائي في الإمارة.

ويمتد البرنامج لعامين، ويعكس توجه الهيئة نحو تحويل مشاركاتها في الفعاليات الكبرى إلى منصات لإطلاق مبادرات وشراكات عملية ذات أثر مستدام، تسهم في تطوير القطاع ورفع جاهزيته لمواجهة التحديات المستقبلية.

وسلطت الهيئة خلال المعرض الضوء على جائزة الشيخ منصور بن زايد للتميز الزراعي ودورها في تحفيز المزارعين ومربي الثروة الحيوانية والنحالين ومنتجي الاستزراع السمكي والمنشآت الغذائية على تبني أفضل الممارسات والابتكار والتميز، من خلال منظومة واسعة من المهرجانات والمسابقات التي تعزز التنافسية وتكرّم النماذج المتميزة في القطاع الزراعي والغذائي.

كما أولت المشاركة اهتماماً بتعريف الطلبة والشباب بمستقبل مهنة الطب البيطري والتخصصات المرتبطة بها، وإبراز الدور الحيوي للطبيب البيطري في حماية صحة الحيوان والمجتمع والأمن الغذائي، بما يدعم جهود استقطاب الكفاءات الوطنية إلى هذا القطاع الحيوي.

وشهد جناح الهيئة تفاعلاً لافتاً من مختلف فئات الزوار على مدار أيام المعرض، بما يعكس اهتمام المجتمع بقضايا الثروة الحيوانية والصحة الحيوانية والأمن الحيوي والاستدامة، ويؤكد أهمية التواصل المباشر في تعزيز الوعي، وبناء شراكة فاعلة مع مربي الثروة الحيوانية وأفراد المجتمع.

وأكدت الهيئة، في ختام مشاركتها، مواصلة البناء على مخرجات المعرض وتعزيز التواصل مع مربي الثروة الحيوانية والشركاء، وتطوير الخدمات والبرامج والمبادرات التي تسهم في رفع كفاءة القطاع واستدامته.



إقرأ المزيد