وكالة أنباء الإمارات - 9/10/2026 10:09:52 PM - GMT (+4 )
العين في 10 سبتمبر / وام / تعزز المرأة الإماراتية حضورها ودورها في متاحف الدولة، وصون الموروث الثقافي وحفظ الذاكرة الوطنية، في ظل دعم القيادة الرشيدة ونهجها الراسخ في تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في مختلف القطاعات، ومن ضمنها القطاع الثقافي والعمل المتحفي.
ويكتسب هذا الحضور أهمية خاصة مع الاحتفاء بيوم المرأة الإماراتية لعام 2026 تحت شعار "بنظهر الأقوى والأفضل"، الذي يعكس مواصلة المرأة مسيرة الإنجاز وتعزيز حضورها وتأثيرها في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها الدولة.
وتتعدد إسهامات المرأة الإماراتية في العمل المتحفي، لتشمل صون المقتنيات ودراسة القطع الأثرية وتطوير المحتوى المعرفي، إلى جانب تصميم المعارض وصناعة تجربة الزائر، بما يسهم في تقديم تاريخ الدولة وموروثها بأساليب معاصرة، وتعزيز ارتباط الأجيال الجديدة بهويتها وثقافتها.
ويقدم متحف العين، أول متحف في دولة الإمارات، والذي تأسس برؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، نموذجاً لهذا الحضور، إذ تضطلع الكفاءات النسائية الإماراتية فيه بأدوار متخصصة ومتكاملة في حفظ المقتنيات وتوثيق قصصها وتطوير أساليب عرضها وإيصال رسالتها الثقافية إلى الجمهور.
وقالت علياء الجابري، أخصائية تجربة الزوار في متحف العين، إنها تفخر بكونها ضمن فريق يضم 12 شابة إماراتية يجمعهن شغف الحفاظ على التراث والهوية الوطنية، مؤكدة أن المرأة الإماراتية في المتحف أصبحت شريكاً أساسياً في دعم الموروث الثقافي وصناعة تجربة الزائر بأسلوب يواكب الحاضر ويحافظ على أصالة الماضي.
وأضافت أن عملها في المتحف يمثل امتداداً لمسيرة وطن آمن بقدرات المرأة ومكّنها لتكون عضواً فاعلاً في المجتمع وشريكاً في صناعة مستقبله، مشيرة إلى أن شعار هذا العام "بنظهر الأقوى والأفضل" يشكل دافعاً لمواصلة الطموح نحو مزيد من التأثير والحضور، وتحويل إنجازات اليوم إلى خطوات أكبر في المستقبل.
وقالت ميثاء الظاهري، أمين مساعد متحف في متحف العين، إن مهامها ترتكز على تطوير المحتوى المعرفي للمعارض الدائمة والمؤقتة، ودراسة القصص والمعلومات المرتبطة بالمقتنيات التراثية والقطع الأثرية، بما يسهم في تقديمها للجمهور ضمن سياق يعكس قيمتها التاريخية والثقافية.
وأوضحت أن المرأة الإماراتية أسهمت منذ تأسيس متحف العين وحتى اليوم في مجالات وأدوار متعددة، من بينها صون المقتنيات ودراسة القطع الأثرية والقصص المرتبطة بها، والمشاركة في تحديد أفضل أساليب عرضها أمام الجمهور، مؤكدة أن العمل في هذا المجال يمثل فرصة للمرأة الإماراتية لتكون عنصرا أساسيا في حفظ التراث وتوثيق تاريخ المنطقة ونقله إلى الأجيال القادمة.
وقالت شيخة العزيزي، مصممة معارض في متحف العين، إن المرأة الإماراتية أصبحت شريكاً أساسياً في حفظ التراث وتطوير المحتوى وصناعة التجارب التي تربط الأجيال الجديدة بهويتها وثقافتها، معربة عن اعتزازها بدورها في القطاع الثقافي.
وأوضحت أنها تسهم من خلال مهامها في تحويل المحتوى والأفكار إلى تجربة متحفيه متكاملة داخل مساحة المتحف، بالتعاون مع فرق مختلفة في تصميم المساحات وخزائن العرض وتوزيع القطع والإضاءة والمحتوى المرئي، بما يحقق التكامل بين المقتنيات والمحتوى وطريقة تقديمهما إلى الجمهور.
وأعربت عن سعادتها بكونها جزءاً من فريق متحف العين الذي يروي تاريخ مدينة العين ويحفظ تراثها للأجيال القادمة، مؤكدة أن تصميم المعارض يمثل أحد المجالات التي تسهم من خلالها الكفاءات الإماراتية في تقديم الموروث الثقافي بأساليب معاصرة تحافظ على أصالته وهويته.
وتجسد هذه التجارب تنوع أدوار المرأة الإماراتية في العمل المتحفي، إذ يمتد حضورها من البحث ودراسة المقتنيات وصونها وتوثيقها، مرورا بتطوير المحتوى وتصميم مساحات العرض، وصولا إلى صناعة تجربة الزائر وإيصال الرسالة الثقافية للمتاحف إلى مختلف فئات المجتمع ودورها في تطوير العمل المتحفي وصون الشواهد التاريخية والتراثية، بما يسهم في حفظ ذاكرة الوطن، وتعزيز ارتباط النشء بهويتهم وموروثهم الثقافي، وضمان استدامته للأجيال القادمة.
إقرأ المزيد


