جريدة الإتحاد - 9/15/2026 12:22:38 AM - GMT (+4 )
صخبُ المدينة ونشاطها اليومي هما شريانُ الحياة والمستقبل؛ حركةٌ لا تنتهي ليل نهار، وأعمالٌ لا تعرف التوقف، بناءٌ ينهض وأرضٌ تُعمَّر، والجديدُ يحضر دائماً كأننا في سباقٍ مع الزمن. لا تعبأ المدينة ولا تهتم بالضجيج الذي يأتي ثم ينتهي سريعاً كأنه هبوبُ ريحٍ حضرت ثم رحلت دون أثر! الحياةُ ماضيةٌ في العمل والبناء والأنشطة الكثيرة والمتنوعة؛ التجارية، والعمرانية، والرياضية، والثقافية، المستمرة والنشطة جداً..
الذي يسعى إلى النهوض والتقدم والعمل لا يعنيه أي شيء، ولا يبالي بالمنغصات أو قرقعة صناع العثرات، ولا بالانشغال بأمورٍ بعيدة عن العمل والتجديد وحلم الحياة القادمة، والتطور والتقدم في المجالات كافة. وحده الساكن في زمنه الماضي وحروبه التي لا تنتهي ورماد الأيام الغابرة لا يصنع الحياة الجديدة؛ ووحدها المدن الحالمة بالجديد والتقدم، والهاربة من المشكلات التي تعيق البناء والعمران والعلم والمعرفة، هي من تصنع الحضارة ومستقبل الإنسان، وتواكب كل جديد..
هذه الإمارات تمضي بقوة، رغم الضجيج الذي يؤذي الخليج العربي ويعطل العمل والنهضة الجديدة على سواحله..
لا تتوقف الحياة والأنشطة، والعمل مستمر في المجالات كافة؛ من بناء وعمران وتجارة وثقافة، وتحديث للمرافق العامة والمواصلات والطرق، وتزيين للمدني، وصنع للحياة العصرية والجديدة..
الأنشطة الثقافية والفنية تجدد حضورها بالجديد دائماً، ولا تُخلف مواعيدها ولا تتوقف؛ فبعد فترة قصيرة يُفتتح الموسم الجديد، بدءاً بمعرض أبوظبي الدولي للكتاب، ثم تتبع ذلك أعمال ثقافية وفنية على مستوى الإمارات. أجمل ما يزين الصباحات في الإمارات هذه الحركة الكبيرة، والأنشطة، والعمل، والناس الساعون إلى أعمالهم وكسب رزقهم. في الإمارات مدن تنبض بالجمال والحياة، ولا يعنيها أي شيء غير النهوض والتقدم وصنع الجديد والمستقبل الزاهر دائماً..
عندما تعاين خريطة الأنشطة الثقافية في مختلف المدن، تجد أن هذه البرامج الكبيرة والمتعددة تستطيع أن تشغل وقتك وأيامك وزمنك كله، لو استطعت أن تحضر وتشارك في أنشطتها وأعمالها، وهي صنوفٌ متنوعة من الثقافة والفن والمعرفة. مجهوداتٌ كبيرة وعظيمة تقدمها المؤسسات الثقافية والفنية، تؤكد أن الإمارات ساحةٌ كبرى للثقافة والفن والمعرفة.
إقرأ المزيد


