مركز الشارقة للأمن السيبراني يستعرض توجهات الشارقة في "جيسيك جلوبال 2026"
وكالة أنباء الإمارات -
[unable to retrieve full-text content]

الشارقة في 16 سبتمبر /وام/ يستعرض مركز الشارقة للأمن السيبراني التابع لدائرة الشارقة الرقمية خلال مشاركته في معرض ومؤتمر الخليج العالمي لأمن المعلومات "جيسيك جلوبال 2026" الذي يعقد خلال الفترة من 16 حتى 18 سبتمبر الجاري، استراتيجية الشارقة للأمن السيبراني 2026–2031 ومجموعة من المشاريع والمبادرات التي تدعم توجه الإمارة نحو تطوير منظومة سيبرانية متكاملة وتعزيز حماية الأنظمة والبيانات والبنية التحتية الرقمية ورفع مستويات الجاهزية والمرونة السيبرانية.

وتشكل المشاركة الأولى للمركز في المعرض فرصة لتعزيز حضور الشارقة ضمن مجتمع الأمن السيبراني الإقليمي والدولي وتبادل المعرفة والخبرات مع الجهات الحكومية والمؤسسات المتخصصة ومزودي التكنولوجيا إلى جانب مناقشة التقنيات والحلول الناشئة وبحث فرص التعاون والشراكات التي تدعم تطور منظومة الأمن السيبراني في الإمارة.

وقال الشيخ سعود بن سلطان القاسمي، مدير عام دائرة الشارقة الرقمية، إن الأمن السيبراني يعد عنصراً أساسياً في بناء منظومة حكومية رقمية موثوقة وقادرة على مواكبة التطور المتسارع في الخدمات والبيانات والتقنيات، مضيفا: "في الشارقة نتعامل معه كأولوية إستراتيجية ترتبط باستدامة التحول الرقمي وحماية أصولنا الرقمية وتعزيز جاهزية الجهات الحكومية للتعامل مع المخاطر والتحديات المتغيرة".

وأضاف: "تضع إستراتيجية الشارقة للأمن السيبراني 2026–2031 إطاراً موحداً للمرحلة المقبلة وتدعم انتقالنا نحو منظومة أكثر تكاملاً وجاهزية ومرونة وتتيح مشاركتنا في المعرض توسيع دائرة التعاون وتبادل الخبرات مع مجتمع الأمن السيبراني إقليمياً ودولياً والاستفادة من المعرفة والتقنيات المتقدمة في دعم أولويات الشارقة وتعزيز جاهزيتها للمستقبل".

وتسلط مشاركة المركز الضوء على مسار الشارقة في الانتقال من التخطيط الإستراتيجي إلى تطوير قدرات ومبادرات عملية على مستوى الإمارة ضمن توجه يعزز التكامل والتنسيق بين الجهات الحكومية ويرسخ حوكمة موحدة للأمن السيبراني ويدعم بناء بيئة رقمية آمنة ومرنة وجاهزة للتعامل مع المتغيرات والتحديات المستقبلية.

وشهد اليوم الأول من الحدث توقيع مذكرتي تفاهم الأولى مع شركة "برايس وتر هاوس كوبرز" شراكة محدودة "بي دبليو سي"، والثانية مع شركة "ديلويت آند توش الشرق الأوسط" في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجالات الأمن السيبراني ودعم تطوير القدرات والمبادرات المشتركة بما يسهم في تعزيز منظومة الأمن السيبراني في إمارة الشارقة.

وعرض المركز خلال المعرض مجموعة من المشاريع والمبادرات التي طُورت لتحويل الأولويات الإستراتيجية إلى قدرات وأدوات عملية تدعم الجهات الحكومية كما تشمل المشاريع أدلة وأدوات داعمة لمعايير ضمان أمن المعلومات الى جانب مبادرات التوعية بالأمن السيبراني الهادفة إلى رفع مستوى الوعي وتعزيز الثقافة السيبرانية في الإمارة.

وقال المهندس عبدالناصر بوخاطر، مدير مركز الشارقة للأمن السيبراني: "نعمل على تطوير منظومة سيبرانية مترابطة تعزز التنسيق والجاهزية على مستوى الإمارة وتدعم الجهات الحكومية بأدوات وقدرات عملية للتعامل مع بيئة سيبرانية سريعة التغير وتركز جهودنا على مجالات متعددة تشمل رصد التهديدات والاستجابة للحوادث ودعم الامتثال ورفع الوعي إلى جانب تطوير القدرات والمهارات اللازمة لتعزيز المرونة السيبرانية".

وأضاف: "تتيح مشاركتنا الأولى في المعرض التواصل المباشر مع الجهات المتخصصة ومزودي التكنولوجيا والخبراء من المنطقة والعالم وتبادل المعرفة حول التحديات والممارسات والتقنيات الناشئة واستكشاف فرص التعاون وبناء علاقات إستراتيجية تدعم تطوير قدرات الأمن السيبراني في الشارقة وتعزز جاهزيتها على المدى الطويل".

وتشمل مشاركة مركز الشارقة للأمن السيبراني كذلك تقديم سلسلة من ورش العمل والجلسات المعرفية بالتعاون مع عدد من الشركاء الإستراتيجيين في قطاع التكنولوجيا.



إقرأ المزيد