جريدة الإتحاد - 9/21/2026 11:21:19 AM - GMT (+4 )
مرسيليا (رويترز)
تدقّ أجراس الإنذار في أولمبيك مرسيليا بعد سلسلة من النتائج السيّئة التي تركته يتخبط قرب مؤخرة دوري الدرجة الأولى الفرنسي لكرة القدم، مع تراجع في الأداء ناجم عن قيود مالية فُرضت قبل بداية الموسم.
وتعرّض مرسيليا للهزيمة للمباراة الخامسة على التوالي، عندما خسر على أرضه 2-1 أمام غريمه اللدود باريس سان جيرمان، أمس الأحد، ليحتل المركز قبل الأخير في الدوري.
ولم يتمكن النادي من تعزيز صفوفه قبل انطلاق الموسم، بعد فرض قيود صارمة على الإنفاق من قِبل كل من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) والهيئة الرقابية المالية لكرة القدم الفرنسية.
وتسبّبت الخسائر القياسية في خفض ميزانية الرواتب والاستغناء عن اللاعبين، لكن لم يكن من المتوقع أن يعاني مرسيليا لهذه الدرجة التي عانى منها في الأسابيع الأخيرة.
وقال المدرب برونو جينيسيو، بعد خسارة أمس في ملعب فيلودروم: «يمكن أن نتعرض للهزائم، فهذا جزء من كرة القدم، لكن الرضا بالهزائم المشرفة، خاصة أربع هزائم متتالية في الدوري، أمر غير مقبول. نعلم أن كل مباراة في الدوري الفرنسي صعبة، وعندما تتمكن من حصد النقاط أمام فرق قوية للغاية، فإن ذلك يمنحك الثقة ويتيح لك أيضاً البناء على ذلك».
وأضاف: «في المباريات القليلة الماضية لم نحصل على ما نستحقه، لكننا أيضاً لم نبذل ما يكفي لنستحق أفضل من ذلك».
إقرأ المزيد


