مركز باحثي الإمارات يوسع شراكاته لتمكين الكفاءات الوطنية وتعزيز البحث العلمي
وكالة أنباء الإمارات -
[unable to retrieve full-text content]

أبوظبي في 22 سبتمبر/ وام / استعرض مركز باحثي الإمارات للبحوث والدراسات مستهدفات المرحلة المقبلة، والبرامج والمبادرات المزمع إطلاقها، وآليات تعزيز الشراكات الأكاديمية والمؤسسية داخل الدولة وخارجها، وتوسيع قاعدة المشاركة المجتمعية في مشاريعه، بما يسهم في رفع جودة المخرجات البحثية والنشر العلمي وتحقيق الأولويات الوطنية في قطاع البحث العلمي والمعرفة.

جاء ذلك خلال اجتماع ترأسه معالي الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي، رئيس مجلس أمناء مركز باحثي الإمارات، بحضور الدكتور فراس حبّال، رئيس المركز، والدكتور فواز حبّال، الأمين العام للمركز، والدكتور يوسف آل علي، رئيس اللجنة الاستشارية وعضو مجلس الأمناء، إلى جانب فريق عمل المركز.

واطلع الاجتماع على أبرز ما حققه المركز خلال الفترة الماضية، وفي مقدمة ذلك مشاركته في معرض أبوظبي الدولي للكتاب، التي شكّلت محطة لافتة في مسيرته، إذ استقطب جناح المركز أكثر من 800 زائر على مدار أيام المعرض، من المهتمين بالشأن البحثي والأكاديميين والطلبة وأفراد المجتمع، وأسفرت المشاركة عن انضمام 200 باحث جديد إلى منظومة المركز، فيما بلغ عدد المسجلين في عضويته عبر الجناح 100 عضو جديد.

وناقش المشاركون محاور خطة العمل وآليات ترجمتها إلى مؤشرات أداء قابلة للقياس، بما يضمن المتابعة الدورية وقياس أثر المبادرات والبرامج، مع التأكيد على أهمية تمكين الباحثين والكفاءات الوطنية وتوفير البيئة الداعمة لإسهاماتهم العلمية.

وقال معالي الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي إن المركز يسعى إلى أن يكون منصة تنطلق منها المعرفة والبحث العلمي الإماراتي إلى العالم، وأن يسهم في التعريف بالنتاج العلمي والبحثي لدولة الإمارات وإيصاله إلى الباحثين والمؤسسات الأكاديمية في مختلف دول العالم.

وأضاف أن طموح المركز لا يقتصر على بناء منظومة بحثية فاعلة داخل الدولة، بل يمتد إلى ترسيخ حضور الإمارات في المشهد العلمي العالمي، وفتح المجال أمام الباحثين الإماراتيين للوصول إلى آفاق أوسع، مؤكداً أن ما تمتلكه دولة الإمارات من كفاءات وقدرات بحثية يستحق أن يكون حاضراً في المحافل العلمية الدولية، وأن المركز يمكن أن يكون جسراً يصل الصناعة العلمية والبحثية الإماراتية بالعالم.

وأكد المشاركون في ختام الاجتماع أن المركز يمضي في ترسيخ دوره كمصدر بحثي يسهم في دعم مسيرة دولة الإمارات نحو اقتصاد قائم على المعرفة، من خلال مواءمة خططه وبرامجه مع التوجهات والأولويات الوطنية، وتمكين الباحثين والكفاءات الوطنية، وخدمة الميدان البحثي بمخرجات علمية رصينة تدعم صناع القرار والمجتمع.

كما أكدوا مواصلة تكثيف الشراكات الأكاديمية والمؤسسية داخل الدولة وخارجها، وتوسيع قاعدة المشاركة المجتمعية في مشاريع المركز، بما يدعم مساعي الدولة لترسيخ مكانتها وجهة عالمية للعلم والابتكار، إلى جانب عقد اجتماعات دورية لمتابعة سير تنفيذ الخطة والوقوف على مستجداتها.



إقرأ المزيد