ترامب: سنلقّن إيران درساً قاسياً ونفد صبرنا عليها
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]

عواصم (الاتحاد، وكالات)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس: إن «الولايات المتحدة ستلقّن إيران درساً قاسياً»، مضيفاً: «لقد نفد صبرنا عليها».
وشدد ترامب خلال فعالية انتخابية في ألاسكا على أن إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً، مشيراً إلى أن أسعار الطاقة ستنخفض بشكل حاد بمجرد انتهاء الحرب.
وفي السياق قالت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» إنها ساعدت شركاءها في شحن أكثر من 19 مليون برميل من النفط الخام عبر مضيق هرمز أمس الأول.
وأضافت القيادة المركزية في بيان: «لا يمتلك قائد القوات البحرية في الحرس الثوري قوة بحرية فعلية، وتسيطر القوات الأميركية وشركاؤها الإقليميون سيطرة تامة على مضيق هرمز».
إلى ذلك، أفاد تقرير صادر عن منصة «فورتيكسا» المتخصصة في معلومات الطاقة بأن الحصار الأميركي أوقف صادرات النفط الخام الإيراني في أكتوبر الجاري، بعدما انخفضت بشدة خلال الأسبوع الثاني من سبتمبر.
وذكر التقرير أن تدفقات النفط من منطقة الخليج العربي، باستثناء إيران، ارتفعت في سبتمبر إلى أكثر من 81% من مستويات ما قبل الحرب، مدفوعة بانتعاش الصادرات السعودية.
وأوضحت المنصة أن صادرات إيران من النفط الخام المنقولة بحراً تراجعت إلى الصفر في الأسبوع الثاني من سبتمبر، بعدما بلغ متوسطها على مدى 14 يوماً نحو 230 ألف برميل يومياً في مطلع الشهر، وظلت عند هذا المستوى حتى 5 أكتوبر.
وفي الوقت نفسه، انخفضت كميات النفط الخام الإيراني الموجودة على متن الناقلات إلى 83 مليون برميل، بينها 43 مليون برميل عالقة غربي مضيق هرمز بسبب الحصار الأميركي.
إلى ذلك، أعلن الاتحاد الأوروبي و33 دولة حول العالم توقيع تعهد دولي للدفاع عن حرية الملاحة البحرية، ورفض فرض رسوم أو إتاوات أو قيود تمييزية على السفن العابرة للمضائق المستخدمة في الملاحة الدولية، في خطوة تهدف إلى حماية حركة التجارة العالمية وأمن إمدادات الطاقة وسلاسل التوريد.
وقالت دائرة العمل الخارجي الأوروبية في بروكسل: إن «التعهد يؤكد أن الممرات المائية الرئيسة التي تعتمد عليها حركة الشحن الدولي تمثل شرايين حيوية عالمية، وأن ضمان سلامتها واستمرار الملاحة فيها يتطلب احترام القانون الدولي، لا سيما اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار».
وكانت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس قد أعلنت التعهد في 12 أكتوبر 2026، بدعم من جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، إلى جانب 33 دولة من مختلف أنحاء العالم.
وتشمل الدول الموقعة أستراليا والبحرين وبنين والرأس الأخضر وكمبوديا والكاميرون وكندا وجزر كوك وفيجي والغابون وهندوراس وآيسلندا واليابان والأردن وكيريباتي وليسوتو وليبيريا وموريتانيا والجبل الأسود ونيوزيلندا ومقدونيا الشمالية والنرويج وسلطنة عُمان وبالاو والفلبين وجمهورية كوريا وساو تومي وبرينسيبي وسنغافورة وسريلانكا وسويسرا وتركمانستان والمملكة المتحدة واليمن.
وحذر التعهد من أن الاضطرابات التي تطال طرق الملاحة البحرية، بما فيها الممرات ذات الأهمية الإستراتيجية، تخلّف تداعيات عالمية على التجارة وتدفقات الطاقة وسلاسل الإمداد والأمن الغذائي.  



إقرأ المزيد