الأرشيف والمكتبة الوطنية يطلق مشروع "الهوية الوطنية" لطلبة عدد من المدارس
وكالة أنباء الإمارات -
[unable to retrieve full-text content]

أبوظبي في 22 أكتوبر/ وام/ ينفذ الأرشيف والمكتبة الوطنية، بالتعاون مع مدارس مؤسسة الدار للتعليم، ومدارس الإمارات الوطنية، وأكاديمية الشيخ زايد، مشروع "الهوية الوطنية" الموجّه إلى طلبة الصف التاسع؛ من خلال تقديم مادة بحثية مرتبطة بالدولة يعرضها الطلبة بأساليب إبداعية ومتميزة، إلى جانب تنفيذ مبادرات تطوعية في مجال الخدمة المجتمعية.

ويأتي المشروع انطلاقاً من حرص الأرشيف والمكتبة الوطنية وشركائه من المؤسسات التعليمية على ترسيخ قيم المواطنة الصالحة، وتعميق مشاعر الولاء والانتماء للوطن وقيادته الرشيدة، وتنمية الحس الوطني والمجتمعي لدى الطلبة؛ من خلال إشراكهم في إعداد بحوث تستند إلى مصادر معرفية موثوقة، وتتناول موضوعات مرتبطة بتاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة وتراثها ورموزها الوطنية.

ويهدف المشروع إلى تعريف الطلبة بالصفحات المشرقة من تاريخ المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ومسيرة قيام الإمارات ونهضتها، وما تزخر به من رموز وطنية ومعالم تاريخية، فضلاً عن التعريف بجغرافيتها ومقومات هويتها الوطنية، كما يسعى إلى تنمية مهارات البحث وجمع المعلومات وتحليلها، وتوظيفها في إنتاج أعمال علمية وإبداعية تعكس وعي الطلبة بتاريخ وطنهم واعتزازهم بمنجزاته.

ويتولى الأرشيف والمكتبة الوطنية تقديم الدعم المعرفي للطلبة، والمساهمة في تقييم البحوث الطلابية المعدّة ضمن المشروع، بما يسهم في تعزيز جودة المخرجات البحثية، وترسيخ ثقافة البحث والاستقصاء لدى المشاركين، وربط المعارف التاريخية بالقيم الوطنية والسلوك المجتمعي الإيجابي.

ويمتد تنفيذ المشروع عبر مراحل متتابعة خلال عامي 2026 و2027، بدأت باللقاءات التعريفية بالمشروع على مستوى جميع الفروع خلال شهري أكتوبر ونوفمبر 2026، تليها مرحلة الدعم المعرفي والزيارات الميدانية إلى الأرشيف والمكتبة الوطنية، حضورياً أو افتراضياً، خلال شهري يناير وفبراير 2027.

وتشمل المراحل اللاحقة تحكيم وتقييم الأعمال المشاركة من خلال التقييم الداخلي في شهري مارس وأبريل 2027، ثم التقييم الخارجي في مايو 2027، على أن يُختتم المشروع بحفل ختامي يُقام بمقر الأرشيف والمكتبة الوطنية خلال الشهر نفسه.

ويجسد مشروع الهوية الوطنية نموذجاً للتكامل بين المؤسسات الثقافية والتعليمية في إعداد جيل واعٍ بتاريخ وطنه، ومتمسك بقيمه وهويته، ومعتز بقيادته وإنجازاته، وقادر على الإسهام بفاعلية في خدمة مجتمعه ومواصلة مسيرة التنمية والتقدم التي تشهدها الدولة.



إقرأ المزيد