وكالة أنباء الإمارات - 10/26/2026 7:09:15 PM - GMT (+4 )
الشارقة في 26 أكتوبر/ وام/ أكد أندرو غوردون خبير الرسوم المتحركة والمخرج البارز الذي أمضى 20 عاماً في استوديوهات "بيكسار" وأسهم في تحريك شخصيات شهيرة من أفلام "شركة المرعبين المحدودة" و"الخارقون" و"البحث عن نيمو"، أن الذكاء الاصطناعي يتيح لصناع الرسوم المتحركة استكشاف أفكار وشخصيات وعوالم قصصية جديدة لكنه لا يغني عن دور الفنان في بناء القصة وتوجيه الأداء الحركي والتعبيري للشخصيات.
جاء ذلك خلال ورشة "أين يتلاءم الذكاء الاصطناعي في مجال الرسوم المتحركة"، ضمن فعاليات مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة والقصص المصورة 2026، حيث استعرض غوردون رئيس قسم سرد القصص في منصة "آي تيل" تجربته في صناعة الأنيميشن وقدم تطبيقات عملية لاستخدام الذكاء الاصطناعي في تطوير الأفكار والتصاميم خلال مرحلة ما قبل الإنتاج.
وشدد غوردون على أن جوهر الرسوم المتحركة يكمن في سرد قصة مؤثرة بصرف النظر عن الوسيلة المستخدمة في إنتاجها سواء كانت الرسم اليدوي أو الطين أو الحاسوب أو التقنيات الحديثة، موضحا أن بناء قصة مقنعة يبدأ بفهم الشخصية وأهدافها ورغباتها ومعتقداتها ثم وضعها أمام عقبات تدفع الأحداث إلى التطور.
وخلص إلى أن قيمة الذكاء الاصطناعي تكمن في توسيع الخيارات المتاحة أمام الفنان وتسريع استكشاف الأفكار فيما تبقى خبرته وقدرته على الاختيار والتوجيه العامل الحاسم في تحويل تلك الأفكار إلى شخصيات وقصص مؤثرة.
واستعاد المخرج وفنان الرسوم المتحركة دوغ سويتلاند وأندرو غوردون الرئيس التنفيذي للسرد القصصي في (EyeTell) ذكريات البدايات الأولى لاستوديو "بيكسار" كاشفين عن ثقافة العمل التي أسهمت في إنتاج مجموعة من أبرز أفلام الرسوم المتحركة وكيف تحولت بيئة تقوم على حرية التجريب والتعاون والنقد الصريح إلى أحد مقومات نجاح الاستوديو.
جاء ذلك خلال جلسة "من داخل ثقافة الإبداع في بيكسار"واستهل المتحدثان بجولة مصورة في مقر "بيكسار" القديم استعرضا خلالها صوراً وذكريات من مراحل إنتاج أفلام "حكاية لعبة" و"حياة حشرة" و"البحث عن نيمو" و"الخارقون".
وتطرق المتحدثان إلى دور القيادة في حماية هذه البيئة الإبداعية وإتاحة مساحة للفنانين للتجريب وتبادل الأفكار كما شدد المتحدثان على أهمية اختيار المواهب المناسبة وبناء فريق يجمعه الطموح إلى تقديم أعمال متقنة.
إقرأ المزيد


