جريدة الإتحاد - 11/1/2026 11:34:47 PM - GMT (+4 )

أنهى أربعة أفراد طاقم تجربة عزلتهم، التي استمرت 378 يوما، وخرجوا إلى النور بعد أن شاركوا في محاكاة رحلة إلى كوكب المريخ أجريت في مركز جونسون الفضائي التابع لإدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) في مدينة هيوستن.
تهدف هذه التجربة إلى المساعدة في التحضير لرحلة محتملة في المستقبل يقوم بها رواد فضاء ناسا إلى الكوكب المجاور لكوكب الأرض.
وقالت إلين إليس، المسؤولة الطبية في بعثة محاكاة استكشاف صحة الطاقم وأدائه، في تصريحات أدلت بها في مركز جونسون الفضائي بعد خروجها مع زملائها الثلاثة في الطاقم "كان عاما عصيبا للغاية، عشنا نحن رواد الفضاء المحاكاة في أسر بمحض إرادتنا".
ودخل الأربعة المسكن، الذي أنتجته طابعة ثلاثية الأبعاد وتبلغ مساحته 158 مترا مربعا، في 19 أكتوبر 2025، وأدوا مهاما مثل زراعة المحاصيل في تربة تحاكي تربة المريخ، والتواصل مع مسؤولي ناسا مع تأخيرات تحاكي تلك الحادثة في الاتصالات بين الكواكب.
وتطمح ناسا، التي استكشفت المريخ بمركبات آلية وفضائية تدور في مداره، إلى إرسال بعثة بشرية إلى المريخ في وقت مبكر من ثلاثينيات القرن الحادي والعشرين، مع وجود خطط قبل ذلك لإعادة رواد الفضاء إلى القمر للمرة الأولى منذ عام 1972.
وأعضاء الطاقم الآخرون هم قائد البعثة روس إيلدر ومسؤول الشؤون العلمية ماثيو مونتجومري ومهندس الطيران جيمس سبايسر.
وقال إيلدر، في تصريحات أدلى بها بعد خروجه من العزلة "المخاطر كبيرة في المريخ... لكن من خلال السعي إلى الفهم والرؤية القوية والقيادة والإبداع والثبات والعمل الجاد والأسس الراسخة، فإن هدف إرسال البشر إلى المريخ ليس قابلا للتحقيق فحسب، بل إنه أمر لا مفر منه".
ومن المقرر أن يشارك الطاقم في تقييمات ما بعد البعثة واستخلاص المعلومات مع علماء ناسا على مدى أسبوعين. وأعلنت ناسا أنها تسعى إلى اكتساب رؤية حول ما يتطلبه الأمر لكي يتكيف رواد الفضاء مع روتين ومتطلبات الحياة اليومية في البعثات طويلة الأمد خارج كوكب الأرض، وذلك للحفاظ على صحتهم وإنتاجيتهم وتواصلهم.
أخبار ذات صلة
إقرأ المزيد


