جريدة الإتحاد - 11/2/2026 1:57:03 AM - GMT (+4 )

أبوظبي (وكالات)
أكد معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة، أهمية تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية لتجنيب منطقتنا مواجهات مطوّلة، وفتح آفاق أرحب للأمن والاستقرار والازدهار.
وقال معاليه عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»: «سعدت بالمشاركة في الجلسة الختامية من حوار المنامة 2026، إلى جانب الأخ العزيز معالي عبداللطيف الزياني ووزير خارجية أرمينيا معالي أرارات ميرزويان».
وأضاف معاليه: «تناولت في مداخلتي اللحظة المفصلية التي تمر بها منطقتنا، وأهمية تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية لتجنيبها مواجهات مطوّلة، وفتح آفاق أرحب للأمن والاستقرار والازدهار».
ووجَّه معاليه تحية تقدير لمملكة البحرين الشقيقة، قيادة وشعباً، على صلابة موقفها ودفاعها المشرف عن سيادتها.
في غضون ذلك، تكثف قطر مساعيها للتوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران وتجنب ضربة عسكرية أميركية قد تؤدي إلى تجدد المواجهة بين الجانبين، وذلك مع وجود وفد إيراني في الدوحة، لليوم الثالث على التوالي.
والسبت، أجرى مفاوضون إيرانيون محادثات مع وسطاء قطريين في الدوحة، عقب مناقشات استمرت أكثر من 12 ساعة في طهران، الجمعة، بحسب تقارير إعلامية.
ولوّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس، بشن ضربات عسكرية جديدة ضد إيران، تستهدف «موقعاً أو موقعين» قال إنهما لا يزالان بحاجة إلى التعامل معهما.
وقال ترامب للصحفيين في مقر إقامته بولاية فلوريدا: «إن الولايات المتحدة دمرت جزءاً كبيراً من القدرات العسكرية الإيرانية وبرنامجها النووي»، مضيفاً: «قضينا على قدراتهم النووية، ما زال أمامنا موقع أو موقعان يجب التعامل معهما، لكن يمكننا إنجاز ذلك في غضون 10 دقائق».
وأشار إلى موقع «جبل الفأس» في محافظة أصفهان، على بعد نحو 200 كيلومتر جنوب طهران، باعتباره أحد المواقع التي قد تستهدفها الولايات المتحدة. ورغم تهديداته، أكد الرئيس الأميركي أن المفاوضات مع إيران لإنهاء الحرب «تسير بشكل جيد»، لكنه استدرك قائلاً: «إن الإيرانيين (ليسوا جديرين بالثقة تماماً)».
وأضاف أن واشنطن ليست في عجلة من أمرها لشن هجمات جديدة، بعدما ألحقت أضراراً واسعة بالقدرات العسكرية والنووية الإيرانية. وتأتي تصريحات ترامب وسط تقارير صحفية تتحدث عن احتمال تنفيذ حملة عسكرية أميركية قصيرة ومكثفة ضد إيران، عقب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة غداً.
في وقت سابق السبت، أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، أن ترامب لم يتخذ بعد قراراً بشأن توجيه ضربات جديدة لإيران، مشيراً إلى أن واشنطن لا تزال منفتحة على التوصل إلى حل دبلوماسي.
أخبار ذات صلة
تعزيز الحوار
وفي السياق، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، أمس، أن القاهرة تكثف تحركاتها الدبلوماسية؛ بهدف خفض التصعيد الإقليمي والحيلولة دون اندلاع أي مواجهة عسكرية خلال الفترة المقبلة. وأوضح عبد العاطي أن مصر تجري اتصالات مكثفة مع إيران والولايات المتحدة والسعودية، إلى جانب التنسيق مع دول مجلس التعاون الخليجي وتركيا وباكستان، في إطار الجهود الرامية إلى احتواء التوترات وتعزيز فرص التوصل إلى حلول دبلوماسية. وأضاف أن القاهرة تأمل أن تشهد الأيام المقبلة تغليب صوت العقل والحكمة، وتعزيز الحوار والعودة إلى مائدة المفاوضات.
إقرأ المزيد


