استقالة رئيس باراغواي إثر أزمة مالية تعصف بـ"بنك وينو"
وكالة أنباء الإمارات -
[unable to retrieve full-text content]

أسونسيون في 6 نوفمبر / وام / أعلن رئيس باراغواي سانتياغو بينيا، الخميس، استقالته من منصبه على خلفية أزمة ملاءة مالية أدت إلى إغلاق "بنك وينو" وتجميد مدخرات ملايين العملاء، في حين صوت مجلس النواب بالإجماع على بدء إجراءات عزله.

وأوضح بينيا، عبر رسالة مصورة، أن استقالته تهدف إلى الحفاظ على استقرار البلاد والسلم الاجتماعي وطمأنة المودعين، وذلك بعد ساعات من محاولته تدارك الأزمة بتفعيل قانون يتيح للمدخرين استرجاع جزء من أموالهم، غير أن تسارع الأحداث حال دون تجنب إغلاق البنك.

وينتظر أن يحسم مجلس الشيوخ مسار إجراءات العزل أو قبول الاستقالة، وسط اتهامات نيابية للرئيس بـ"التقصير الجسيم والممنهج"، إثر ارتباط اسمه بالبنك الذي تلقى أموالا عامة، من بينها أموال تابعة لمعهد الضمان الاجتماعي، خلال فترة ولايته.

وكان البنك المركزي في باراغواي قد كشف عن انخفاض نسبة الملاءة المالية لـ"بنك وينو" إلى أقل من 50 بالمائة، مما استدعى تصفيته وتجميد مدخرات نحو 2.9 مليون عميل.

-خلا-



إقرأ المزيد