أطفال الكهف أبطال المونديال!
‎جريدة الإتحاد -

محمد حامد (دبي)

بعد أن تم إنقاذ 12 طفلاً ظلوا عالقين، في كهف شمالي تايلاند لمدة 17 يوماً، أصبح من حق الملايين حول العالم مشاهدة نهائي المونديال بسعادة وارتياح، فقد كانت أزمة هؤلاء الأطفال أقرب ما تكون إلى &«وخزة&» في الضمير الإنساني، وشعر الملايين بأن متعتهم منقوصة، وخاصة خلال الأسبوع الأخير حينما أصبحت عيون العالم على المستويات كافة، وقلوب الملايين تهفو إلى هذا الكهف لمعرفة مصير هؤلاء الأطفال.

وتفاعلاً مع الأزمة التي كانت نهايتها سعيدة تفاعل نجوم المونديال الروسي مع الحدث، فقد أكد كايل والكر مدافع المنتخب الإنجليزي ومان سيتي، أنه يشعر بسعادة غامرة بعد تأكد أنباء إنقاذ جميع أطفال الكهف بعد تعاطف عالمي وقلق لافت للاطمئنان عليهم، وأضاف والكر عبر منصاته بمواقع التواصل الاجتماعي: أخبار رائعة، لقد تم إنقاذ جميع أطفال الكهف في تايلاند، أريد أن أرسل لهم قمصان المنتخب الإنجليزي، أريد عنواناً لكي أرسل هذه القمصان.

ولم يكن عرض والكر هو الوحيد لإعادة البسمة إلى وجوه هؤلاء الأطفال، بل إن المونديال بنجومه ومنتخباته وكذلك &«الفيفا&»، وأسرة كرة القدم العالمية أظهرت تعاطفاً كبيراً معهم، وقد تمت دعوتهم لحضور نهائي المونديال، إلا أن الدعوة لم يتم تأكيد قبولها لأسباب تتعلق بضرورة الإبقاء عليهم في المستشفى من أجل المزيد من الرعاية الطبية والصحية، خاصة أنهم واجهوا معاناة كبيرة في الـ 17 يوماً التي شهدت تأرجحهم بين الحياة والموت، وسط تعاطف عالمي غير مسبوق، وفي حال تحسنت أوضاع هؤلاء الأطفال صحياً، فقد يكون حضورهم للنهائي المونديال مفاجأة سارة للعالم.

مان يونايتد كان قد عرض على هؤلاء الأطفال مشاهدة تدريبات الفريق، فيما كان عرض بنفيكا البرتغالي أكثر كرماً، بالسماح لهم بالتدريب في أكاديميته، وتفاعل الوسط الكروي العالمي مع أطفال الكهف باهتمام بالغ، ومن المتوقع أن يستمر هذا التفاعل، وذلك التعاطف في الأيام المقبلة، خاصة أن هؤلاء الأطفال يحملون الصفة الكروية، ومن ثم كان لزاماً على الوسط الكروي العالمي إظهار التعاطف معهم، وعدم الانشغال بالمونديال عن هذه القضية الإنسانية.



إقرأ المزيد